استاد النقعة .. يشرح..

استاد النقعة .. يشرح..


أستاذ الطيب..
ما يجلس خلف عجلة قيادة عقولنا هو ..
مدني يقول عن ضرب مجموعة ( قحت) في الفاشر .. إن من قاموا بها هم خلايا الإسلاميين..
آخر من ( قحت) .. يقول هم الحركات المسلحة ..
وثالث يتهم جهة ثالثة ورابع يتهم جهة رابعة
وكل يقطع من رأسه ..( قطع اخدر) .. ليقود الناس بعيداً عن الحقيقة .. لأن الحقيقة الآن ليست مخجلة.. الحقيقة الآن مخيفة..
وحادثة الفاشر تكشف تحولاً الآن..
ولأول مرة .. الجمهور يضرب ( قحت) بالطوب .. جمهور مدينة كاملة ..
ولأول مرة .. المواقع .. التي ظلت تزدحم بالسخريات من الكيزان.. تزدحم الآن بالسخريات من قحت
وكتابات تسخر .. وتقدم صورة الأصم .. وهو يقول ..
أقف حاسر الرأس ..( نعلاتي) في الفاشر.. بعد أن فقدت جزمتي في سنهوري..
وجملة.. ( نعلاتي في الفاشر) تعني أنه هرب جرياً.. إلى درجة أنه يفقد حذاءه.. والجملة ليست صادقة .. فالسادة وفد قحت .. سارة .. وسلك وطه .. والأصم .. يحشرهم رجال الأمن في غرفة تغيير ملابس اللاعبين في الاستاد حفاظاً على حياتهم .. ( الحكاية كانت كعبة تب )
وسخريات..
وكتابات تستخدم جملة شباب قحت أيام كانوا يفتشون الناس في الطرقات.. وجملتهم يومئذ.. هي
( ارفع ايدك فوق .. التفتيش بالذوق)
والسخرية تجعل الجملة الآن هي..
( ارفع ايدك فوق الدق في الفاشر بالذوق)
وأغنيات دلوكة في الشبكة .. على وزن اللبن أبو لي بيه.. ( الدقو منو يا ناس الدقو منو)
وقصائد عن الحادثة تحيي أبناء الفاشر الذين ضربوا قحت واليسار..

وقحت .. = تحت اللهوجة = تضرب نفسها .. وهي تقول إن الحركات المسلحة هي من ضرب الندوة.. وقحت .. التي تريد بهذا الهروب من الحرج .. تعطي الحركات المسلحة التي تنازع اليسار.. شهادة لم تكن تحلم بها.. وتجعل الفاشر كلها تابعة للحركات المسلحة ..
قبلها.. أيام حادثة بورتسودان .. لا أحد من قحت يحاول الذهاب إلى هناك لإيقاف الحرب..
قحت كانت تعرف أن الرياح تتحول ضدها.. وتخشى أن يضربها أهل الشرق.. لكن النشرة الجوية في قحت تفشل بالتنبؤ بعاصفة الفاشر..
لكن العاصفة تكشف شيئاً
العاصفة تكشف لقحت واليسار .. أن ما يشعر به اليسار .. صحيح.. وأن قحت واليسار.. كلهم يشعر أنه بدأ الانحدار على الجهة الأخرى من الجبل..
وأنه الآن يدفع ثمن الخدعة..
وحوار تحت شجرة.. فيه أحدهم يقول ..
الثورة جاء بها الغلاء.. لكن.. هل تلاحظون أننا حتى اليوم لم نقدم وعداً للناس بالرخاء
الآخر قال: رخاء ؟ . من أين .؟
وحوار الاقتصاد.. يعيد رصد وقراءة أقوال حمدوك بعد كل خطوة
فالسيد حمدوك وهو في الخارج يقول
السودان سادس أغنى بلد في أفريقيا
والسيد حمدوك في المطار يقول السودان بحاجة إلى اقتصاد لا يعتمد على المعونات..
وحمدوك.. الذي لا يسبح بحمد كتاب كارل ماركس .. يقول .. ما يجعل عيون اليسار.. ( تنط) .. وهو يطلب خبراء اقتصاديين كلهم من الإسلاميين
والسيد حمدوك في القصر يقول..
السودان بحاجة إلى مليارين أو أكثر من الدولارات للشهرين القادمين.. لوقف تراجع الجنيه..
وثمانية مليارات على مدى عامين..
والمواقع تقول ساخرة.. الله أعلم ماذا يقول حمدوك غداً..
والشيوعي من هناك يبعث الوفود سراً إلى.. الحلو في رقصة جديدة مع الذئاب..
عقار أبعدوه لأنه قريب من عرمان..
وعرمان الآن متهم من الشيوعي..
ومجموعة خليل متهمة بأنها إسلامية حتى ولو صلت إلى موسكو أو بكين..
والشيوعي بعد أن فقد الحركات وقحت .. والعسكري .. يتجه إلى ما يسمى ( قوى حية جديدة ) بديلاً لهؤلاء..
تحول إذاً في الرياح..
والفاشر.. سحابة واحدة من الخريف.. وقحت والآخرون.. كلهم ينزع خرطومه من الشيوعي.. وحمدوك.. يرفض دخول بيت الطاعة..
والتحول سرعته المخيفة المفاجئة تجعل الشيوعي يكذب
( والخائف عادة ما يكذب)..
أستاذ الطيب..
الصورة بعضها الآن هو هذا
وتسأل عما يشعر به الشيوعي الآن..
لكن قصة صغيرة قديمة.. عن صياد تجيبك…
ففي القصة.. الصياد الذي / على حصانه/ يطارد غزالاً.. يتساءل في نفسه عما يشعر به هذا الغزال الآن..
والغزال يدخل كهفاً.. ومن الكهف تخرج مجموعة من الذئاب تنطلق خلف الصياد..

والصياد يجد الإجابة على سؤاله.. ( الشكية لي اللـه) ..

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.