الحقيقة بين قحت وود عبدالماجد!

الحقيقة بين قحت وود عبدالماجد!


> عجيب امر جاري في اخيرة الانتباهة الاستاذ محمد عبدالماجد ..عجيب والـله انه يحاكمنا بخطايا نظام الانقاذ بالرغم من اننا منها برآء ، بل نحن ، بشهادته الموثقة كتابة في عموده هذا المقروء ، كنا من ضحاياها بعد ان ضيقت علينا حتى بعنا صحيفتنا الثانية (الصيحة) وفقدنا الاولى قهرا (وقلعا)!
> عجيب امر ود عبدالماجد وهو يكتب عنا أننا نتحدث عن (الشريعة الاسلامية باسى بالرغم من غيابها) طوال فترة الانقاذ ويقول معضدا كلامه انه : (لو أن فضائل الاسلام وتعاليمه كانت حاضرة بنسبة واحد في المئة لما وصلت البلاد الى هذا الحال ولما سقط النظام).

> كلمات من الذهب الخالص يا ود عبدالماجد اؤيدك فيها تماما وابصم عليها بالعشرة وازيد عليها اضعافا مضاعفة.. فهل قصرت معك يا صاحبي؟!
> ثم يقول – وهنا مربط الفرس – انني (الطيب مصطفى) وبعض صحابي نعتبر ان (كل ما يحدث الان هو ضد الاسلام وان كل ما يصدر من قوى الحرية والتغيير كفر وان الشريعة في خطر وان اللغة العربية في زوال)!

> اود ان اسأل ود عبدالماجد : هل قلنا هذه العبارات التي نسبتها الينا ام قلنا غيرها؟!
> اسألك بالـله لا تقولنا ما لم نقل فوالـله اني لا احب اللجاجة في باطل اضيع به وقتي ووقت القراء الكرام سيما وان الـله مطلع على قولي فهو القائل سبحانه : (ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد) فليتنا نصدق القول حتى لا نبيع آخرتنا بثمن بخس وحتى لا نبيعها بدنيا غيرنا ممن ندافع عنهم بالباطل.

> يا ود عبدالماجد ما قلناه إن الوثيقة الدستورية اسقطت الشريعة الاسلامية من مصادر التشريع بالرغم من انها كانت موجودة في الدستور السابق لعام (2005) والذي وافق عليه (الكافر) جون قرنق بينما اسقطها رفاقك في قوى الحرية والتغيير فهل حدث هذا من قحت التي ظللت تدافع عنها على الدوام مهما (عكت وخرمجت) ام لا واذا كان قد حدث فلماذا تدافع عنها بالباطل ولماذا اصرت قحت على اسقاط هذا النص رغم اعتراض المجلس العسكري في البداية ثم رضوخه وانصياعه الذميم في نهاية الامر بعد ان رأى اصرارا منها ومن قائدها الحزب الشيوعي؟!

> عزيزي ود عبدالماجد .. ماذا تقول في قول ربنا سبحانه :(ذَٰلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ)؟
> بربك هل عدم ايراد شريعة الـله ضمن مصادر التشريع في الوثيقة الدستورية فيه تعظيم لشعائر الـله ام تحقير واستهانة بشعائر الـله وماذا ترى في من يتعمدون بل ويصرون على سحب هذا النص الذي كان موجودا في الوثائق الدستورية السابقة؟!
> ثم قلنا إن الوثيقة الدستورية اسقطت اللغة العربية كلغة قومية بالرغم من انها كانت موجودة في النص الذي وافق عليه (الكافر) قرنق فهل صدقنا ام كذبنا؟

> بالـله عليك اليس من حق شيخنا الجليل دكتور عبدالحي يوسف وحق اسحق فضل الـله وحق شخصي الضعيف ممن ظللت تسلقهم بالسنة حداد ، اليس من حقهم ان يخشوا على دينهم من اناس يصرون على استبعاد الاسلام ولغة القرآن وهم الذين سيحكموننا طوال عهدة انتخابية كاملة في مقبل الايام بدون استحقاق انتخابي؟

> الا تعلم ان معظم قوى قحت علمانيون يرفضون حاكمية الاسلام وشريعته ويسمون ذلك بالاسلام السياسي الذي يبغضون بما يجعلهم يمزقون آيات القران الكريم فيؤمنون ببعضها (الشعائر والعبادات) ويكفرون ببعضها الآخر : (آيات الشريعة والشأن السياسي) حتى لو نزل بها قرآن ربنا الذي يزأر في وجوه اولئك المتطاولين ، بقوله تعالى 🙁 (فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا).

> من حقنا يا ود عبدالماجد ان نخشى على ديننا من اناس يستهدفونه ويشطبون نصوصا ظلت تشرف وترفع من قدر دساتيره وقوانينه منذ عقود من الزمان فقد قرأنا وسمعنا احاديثهم الحاقدة على الاسلام وثوابته وقطعياته ولو تابعت ما هرف به الشيوعيون محمد يوسف ورشيد سعيد واسماعيل التاج وغيرهم من السفهاء والسفيهات من تافه القول وساقطه ولو سمعت ما قاله كبيرهم الخطيب الذي تباهى بماركسيته التي تعادي الدين وتقدم الملحد ماركس على سيدنا محمد رسول الـله صلى الـله عليه وسلم كما تقدم نظريته الرجعية الكفرية على دين الـله وشريعته لربما ترددت قبل ان تصطف مع اولئك الرافضين لدين الـله وشريعته.

> يا ود عبدالماجد ارجو ان نتجادل بالنصوص لا بالاتهامات الجوفاء فنحن لا نعارض من اجل المعارضة انما خوفا على دين امرنا كما أمرت انت بالذود عنه امرا بالمعروف ونهيا عن المنكر ومدافعة لباطل (وقلة ادب) اراها في اسافير الضلال تتطاول حتى على رب العزة سبحانه وتعالى.

> اما كون الانقاذ نكصت عن تطبيق الشريعة وارتكبت من الموبقات والمفاسد الكثير فذلك مما كتبنا عنه واسلنا مدادا كثيفا حوله وصدعنا به في المنابر والمنتديات والفضائيات في ايام مجد الانقاذ وعزها ودفعنا ثمن ذلك تضييقا لا نزال ، والـله العظيم ، نعاني من تداعياته ولذلك ارجو الا تخلط الامور (ولا تتزاوغ) عن الحقيقة فقد عهدتك مستقيما فلماذا (اللولوة)؟!

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.