القيادي بالحرية والتغيير “أمجد فريد” : سنصلح المؤسسة العسكرية حتي تخرج البندقية من السياسة للأبد

القيادي بالحرية والتغيير “أمجد فريد” : سنصلح المؤسسة العسكرية حتي تخرج البندقية من السياسة للأبد


تجمع المهنيين السودانيين واحداً من أبرز مكونات الحرية والتغيير ولعب دوراً تعبوياً في فترة الحراك الثوري، ونال قبولاً من الشارع السوداني. (الإنتباهة) استنطقت أبرز المتحدثين باسمه أمجد فريد حول الوثيقة الدستورية وأشياء أخرى، فخرجت بالتالي :

كيف تنظر للاتفاق الموقع بينكم والحرية والتغيير؟

ما حدث هو اتفاق على إطار قانوني ووثيقة دستورية ينبغي أن تحكم البلاد في الفترة الانتقالية. هذه الوثيقة تحدد مستويات السلطة والسلطات، وكمية درجة الرقابة بينها وبقية القوانين، وهذا اتفاق قانوني ينبغي الالتزام به .

وماذا عن شريككم المجلس العسكري في الحكم؟ هل ستكون العلاقة معه إيجابية؟

المؤسسة العسكرية، واحدة من مؤسسات الدولة الخاضعة للوثيقة الدستورية كما بقية القوى السياسية والسلطة التنفيذية والتشريعية والقضائية كلها محكومة بالوثيقة الدستورية، اذا صفيت النوايا واستمر النضال بالطرق السلمية من أجل تحقيق هذه الوثيقة، يمكن أن تمر الفترة الانتقالية بسلام وتنجح في تحقيق أهدافها من سلام عادل وديمقراطية مستقرة ومستدامة، بالإضافة للإصلاح في مجال الخدمات والوضع الاقتصادي .

تنتظركم عدد من التحديات في الفترة القادمة، كيف ستتعاملون معها ؟

من أبرز التحديات التي تنتظرنا، وجود الدولة العميقة ومحاولات التخريب وعدم قناعة بعض الأطراف سواء أكان في المؤسسة العسكرية ام جهات أخرى، والتي لديها موقف ضد التحول المدني. فهذه واحدة من التحديات، بالإضافة لتحديات انهيار الخدمات والوضع الاقتصادي، وهي تحديات تواجه الفترة الانتقالية وبرنامجها الموضوع.

كيف تتم مجابهة هذه التحديات؟

من خلال إصلاحها والفترة الانتقالية هي فترة تنفيذ برنامج إصلاحي وإسعافي للوطن والسودان، وهذا البرنامج الإصلاحي، يتضمن إصلاح كل مؤسسات الدولة بما فيها المؤسسة العسكرية ذات نفسها، حتى نستطيع الخروج خلال الثلاث سنوات القادمة، إخراج البندقية من العمل السياسي للأبد، وتحقيق السلام العادل ومستدام، ووضع قواعد عادلة للعبة السياسية ويكون العمل السلمي هو الأداة الوحيدة المتاحة لكل السودانيين في كل مناطق السودان .

الحركات المسلحة خرجت من تحالفكم الحرية والتغيير، بالتالي أصبح أمر تحقيق السلام على المحك؟

حددنا ستة شهور للسلام، ولكن الطريق معقد وشائك ومخاطبة جذور الأزمة الحقيقية التي أدت للحرب مثل جذور التهميش والعنصرية وعدم التوزيع المتساوي للخدمات والسلطات، وتهميش الثقافات واللغات المحلية وقمع الآخر ورفضه ومخاطبة هذه الجذور كفيل بوقف الحرب في السودان .

الحرية والتغيير تشهد خلافات كبيرة هذه الفترة ؟

هذا تباين في الآراء وليست خلافات. ونحن خرجنا من عهد يسود فيه الرأي الواحد والسلطة الواحدة. وتباين الآراء، أمر طبيعي وينبغي السماع للآخرين وحل التباينات دون إقصىاء وبالحوار .

ما يحدث في الحرية والتغيير ليس تباين آراء، بل خلاف أدى لخروج الجبهة الثورية منها؟

الجبهة الثورية جزء لا يتجزأ من قوى الحرية والتغيير. وعملية السلام ينبغي أن تتم مع الحركات الأخرى خارج مظلة الحرية والتغيير وتحقيق السلام الشامل .

تجمع المهنيين بدأت تدب بداخله خلافات وخرجت للعلن؟

هي تباينات أيضاً وليست خلافات. وهي تباينات ظلت على الدوام موجودة وهنالك اختلاف في الآراء وهنالك أدوات ديمقراطية لحل الاختلاف في الآراء وحلها عبر هذه الآليات .

هل اكتملت ترشيحات الحرية والتغيير للمجلس السيادي؟

المجلس القيادي للحرية والتغيير سيجتمع في الساعات القادمة من أجل إكمال الترشيحات بعدها سيتم إعلان كل الترشيحات عبر مؤتمر صحافي .

هل سيتم ترشيح التعايشي للمجلس السيادي؟

لا أريد الإجابة عن هذا السؤال .

حاوره : عبدالرؤوف طه

الخرطوم (صحيفة الإنتباهة)

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.