اللجنة القومية للآفات:70%من كلفة الإنتاج الزراعي للمكافحة

اللجنة القومية للآفات:70%من كلفة الإنتاج الزراعي للمكافحة


أكد البروفيسور أبو بكر إبراهيم حسين على أهمية اجتماعات اللجنة القومية للآفات والأمراض ودور المكافحة في رفع الإنتاجية الزراعية.

وقال – لدى مخاطبته صباح اليوم الثلاثاء بهيئة البحوث الزراعية بمدني انطلاقة أعمال الإجتماع المائة للجنة القومية للآفات والأمراض – إن الاجتماع يرسخ لتاريخ بدأ قبل 117 عاماً ومر بمنعطفات كثيرة قدمت خلالها أبحاث حفظت البيئة والإنسان والحيوان إضافة لإجازة المدخلات بشكل علمي يخدم حياة المزارع والمجتمع.

ولفت المدير العام للهيئة لأهمية الاجتماع والبلاد تستشرف تحولاً سياسياً كبيراً مترحماً على أرواح الشهداء وتمنى الشفاء للمصابين من أبناء الوطن، داعياً للاستفادة من التحول في إصدار قانون للزراعة وتطبيق التقانات يستوعب الفائدة العامة، مجدداً الالتزام بالتعاون بين الهيئة والسلامة الإحيائية لإجازة الأصناف المحورة جينياً وفق متطلبات السلامة .

فيما أكد المهندس التوم عباس مدير الإدارة العامة لوقاية النباتات الاتحادية أهمية اللجنة وقراراتها في تقوية خط الدفاع الأول ضد الآفات والأمراض لوقاية النباتات، وقال إن الزراعه تمثل 42% من الناتج المحلي، وأشاد بالجهود التي تبذلها الهيئة في إجازة التقانات وإنزالها، وكشف عن الترتيبات الجارية لمكافة غزو الجراد الصحراوي، معلناً عن تقوية آليات التنسيق مع شركاء الإنتاج لمقابلة مهددات الإنتاج الزراعي بالسودان.. فيما استعرض بروفيسور الأمين محمد الأمين المدير السابق لمركز بحوث الإدارة المتكاملة أداء المركز منذ إنشائه وحتى الآن، وقال إن مكافحة الآفات والأمراض تشكل 70 % من كلفة الإنتاج الزراعي، لافتاً للاستخدام السييء للمبيدات في الطماطم، ودعا لإصدار قانون لتنظيم اختيار المبيدات واستخدامها لتفادي الأمراض وتقييم كفاءة المبيدات للاستخدام التجاري واعتماد التوصيات الخاصة باستخدامها .

من جانبه دعا البروفيسور عبد الجبار الطيب المدير السابق للهيئة بحسب سونا – لمشاركة الباحثين في إنتاج التقانات ونشرها وتطبيقها عبر إشراك المزارعين لتطوير التقانة، مؤكداً على أهمية البحث العلمي والإدارة المتكاملة للآفات والأمراض لارتباط الزراعة بالتطوير والتغيير الاجتماعي .

ولفت بروفيسور حيدر عبد القادر مدير مركز إدارة بحوث الآفات والأمراض مقرر اللجنة القومية للآفات والأمراض عن انطلاقة الاجتماعات بمشاركة العلماء والباحثين بالهيئة والجامعات واختصاصي الوقاية في المشاريع القومية، وأعلن أن الاجتماع ناقش (18) ورقة بحثية في مجالات الحشائش والآفات بالتركيز على المحاصيل الصيفية لإجازة عدد من التقانات، وأرجع ظهور الآفات الغازية للمتغيرات المناخية؛ وذلك لعدم وجود أعضاء طبيعية مثل آفة الحشد الخريفي والبق الدقيقي؛ الأمر الذي يتطلب إنتاج تقانات لمكافحتها بطرق آمنة.

الخرطوم (كوش نيوز)

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.