حذر الخبير الاستراتيجي حسين كرشوم من خطورة فتح الاتفاق السياسي الموقع بين الحرية والتغيير والمجلس العسكري.
وقال “ليس من مصلحة الاستقرار السياسي في السودان أن يفتح الاتفاق السياسي مرة أخرى”. وأضاف “أي تحفظات من قبل مكونات الحرية والتغيير توضع في المرسوم الدستوري”.
وأوضح أن تطاول أمد التفاوض أدى إلى بروز تحديات كبيرة بدأت تتكاثر، منوهاً إلى أنه كلما مضى الوقت كلما أضيفت تحديات جديدة، مشيراً في هذا الخصوص إلى الأحداث الاقليمية والدولية التي انعكست على الأوضاع الداخلية، الأمر الذي جعل ترتيبات الفترة الانتقالية تحديات كبيرة لا تحتمل المحاصصة.
وقال كرشوم بحسب وكالة السودان للأنباء – “من الأوفق للحرية والتغيير والمجلس العسكري عند استئناف عملية التفاوض أن يبنوا على المتفق عليه وهو الاتفاق السياسي وتكوين حكومة كفاءات وتسمية رئيس الوزراء مع أخذ تحفظات مكونات الحرية والتغيير في الاعتبار” وذلك حتى لا تكون الفترة الانتقالية عرضة للتنازع على أن يتم استصحاب رؤى كل القوى السياسية وقال إن ما طرح من الحركات المسلحة يحتاج إلى وقت و إلى ضمانات.
الخرطوم (كوش نيوز)

