التعليق لك !!

التعليق لك !!


1
*حمل جيشه على جزء من شعبه..
*فتح عليهم طاقةً من جهنم ؛ قذفاً…وقصفاً…وحمماً…ودكاً…وبراميل متفجرة..
*وحجته ؛ استعادة بعض تراب الوطن إلى حضن السيادة..
*وبعد أيام من الحرب الضروس استهدف العدو عاصمة دولته بصواريخ المقاتلات..
*استهدف (تراب) عاصمة الوطن ذاته..
*فكان (أسداً) على شعبه…وعند الحروب نعامة ؛ وصمتت كل أسلحته عن العدو..
*وتحلى – فجأةً – بصبر حكيم ؛ غاب عنه تجاه شعبه..
*وقال قولته المحفوظة عن ظهر قلب (نحتفظ بحق الرد في المكان والزمان المناسبين)..
*ثم لا يأتي هذان الزمان والمكان (أبداً)..
2
*قال أمام حشد من أتباع حزبه ساخراً (خليهم يهزوا ضراعاتهم ونهز نحنا ضراعاتنا)..
*ثم واصل وهو يضحك (نشوف ضراعات منو فينا الأقوى)..
*بعد يومين فقط من سخريته هذه – واستعراضه عضلات الأذرع – سقط نظامه..
*داهموا قصره المنيف وهم (يهزون ضراعاتهم) ؛ فلم يجدوه..
*ولم يجدوا – بالطبع – (ضراعه)..
3
*من المحتمل أن يُنفذ فيهم حكم الإعدام عقب عيد الفطر ؛ نفر من علماء الدين..
*وصحائفهم القضائية تحوي (37) تهمة..
*إحداها ؛ أنهم لم يكونوا يقومون بواجب الدعاء لولي العهد كما (يجب)..
*ولا ندري ما هو موقع عدم الدعاء هذا من الإعراب الديني..
*لدى علماء السلطان طبعاً..
4
*لأول مرة يعرف الناس اسمه ؛ واسم الكيان الذي كان يرأسه..
*وما هذا الجهل به إلا لأنهم جهلوا دوره ؛ وكانوا إزاء كيانه المذكور أشد جهلا..
*أما الكيان المجهول فهو (مجلس الولايات)..
*عندما سقط مجلسه – مع سقوط النظام كله – رفض تسليم عربة مرسيدس رئاسية..
*قال إنها هدية من الرئيس ؛ والهدية لا تُهدى…ولا (تُسلم)..
*وحين قيل له إنها ليست ملكاً للرئيس – وإنما تتبع للرئاسة – فاجأهم بكلام أعجب..
*قال : أو لم يكفكم أني سلمتكم (4) سيارات؟..
5
*تحاول أن تلعب دوراً إقليمياً أكبر من حجمها…وامكاناتها…و (شخصيتها)..
*وفي سياقه تعمل على التدخل في شؤون دولٍ من حولها..
*والهدف ؛ ضبط إيقاعها على نغمة (هواها) السياسي…كدولةٍ (قابضة)..
*وفي سياقه أيضاً تخوض حرباً ضد (شرذمة)…بدولة مجاورة..
*وهذه الشرذمة تقصف – منذ أيام – أهدافاً داخل الدولة التي تريد أن تكون (كبرى)..
*تقصفها بدقة شديدة…رغم عدم امتلاكها مقاتلةً واحدة..
*ولكنها تمتلك – فقط – طائرات مسيرة…من شاكلة التي يلهو بها أطفال (الخواجات)..
*فتعجز الدولة (الكبرى) عن ضربها…أو صدها..
*بل وحتى عن مجرد (رصدها !!).

الانتباهة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.