لن نُنشر !!

لن نُنشر !!


*كانت لديه أمنيتان:
*ألا يموت قبل ثورة تقتلع الإنقاذ…وألا يكون موته بعيداً عن تراب الوطن..
*وتحققت أمنيتاه تباعاً ؛ ثورةٌ…فموتٌ بالداخل..
*ذلكم هو المناضل كاره الشمولية – وحكم العسكر – العنيد علي محمود حسنين..
*وحق له أن يكره حكم العسكر…ككرهنا له..
*فطوال (63) سنة – هي عمر استقلالنا – لم تحكم الديمقراطية سوى (11) عاماً..
*وبقية السنوات كلها من نصيب العسكر…(52) حولا..
*والحصاد هو ما نراه ماثلاً الآن بين أيدينا ؛ تخلفٌ…وانهيار مريع في كل شيء..
*وحتى قبل وفاته بساعات كان يصر حسنين على نصيحة من تلقائه..
*وهي ألا نرهن مصير الثورة بمجلس عسكري هو نفسه رهين الدولة العميقة..
*ونضيف من عندنا ؛ ورهين أجندات خليجية..
*ونقولها بألم بعد أن ظللنا نثني على هذا المجلس حينا ؛ وببرهان وكباشي وحميدتي..
*بل وحملنا على مفاوضي قوى إعلان التغيير كثيراً..
*ولكن يبدو أننا أفرطنا في تفاؤل هو أكبر من قدرته (الذاتية) على تحقيقه..
*سيما حميدتي الذي تبدل حب الناس له إلى (عكسه)..
*ويكفي – دليلاً على ذلك – إزاحة صوره من واجهات ساحة الاعتصام..
*فقد صار يتحدث كرموز الإنقاذ…ويهدد كما البشير..
*ثم جاءت الطامة الكبرى – من جانبه – بقرار إعادة نقابات العهد البائد..
*أو ربما هي طامةٌ صغرى قياساً إلى طامة مجالسة ذي (المنشار)..
*فهي قد برهنت – إلى حد كبير – صحة المخاوف إزاء وجود إملاءات خارجية..
*وتحديداً من قِبل إحدى دولتين هما الأشد مقتاً لثورات الشعوب..
*فقد تمادت – أكثر من أختها – في محاولة صياغة دول المنطقة وفقاً لمزاجها..
*ويمكننا أن نضيف : وفقاً لمزاجها (السوداوي)..
*هذا المزاج الذي لا يتورع عن ضرب رئيس…أو(نشر) جسد…أو تعذيب امرأة..
*كما أسهم – مع مزاج الأخرى – في تخريب ثورات الربيع..
*فأي ثمن غالٍ يُعد رخيصاً مقابل (نشر) جسد أي مولود ديمقراطي في مهده..
*والآن بدأت الحكاية عندنا بدفع…يعقبه نشر..
*وفي صفحتنا – بالفيس بوك – كتبنا كلمة أمس تحت عنوان (مع أبي منشار)..
*وقلنا فيها (مش كل الطير اللي بتنشر لحمه)..
*وما دام العسكري قد خذلنا فأرى أن نعمل بنصيحة الراحل علي حسنين..
*سيما وأن كبريات دول العالم الديمقراطي مع ثورتنا..
*وهي أن تُعلن حكومة الفترة الانتقالية من قلب الاعتصام…وتعترف أمريكا بها..
*اللهم إلا أن يكون البرهان عند ما تبقى من حسن ظننا فيه..
*وضد (النشر) !!.

الانتباهة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.