وثائق الهوية ..!!

وثائق الهوية ..!!


:: لقد تم رفع الستار عن أحد ملفات الفساد .. أصدر الفريق شرطة حقوقى عادل محمد احمد بشائر مدير عام الشرطة قراراُ بتشكيل لجنة مراجعة للجنسيات السودانية بالتجنس والممنوحة – بموجب المادة (9) من قانون الجنسية – لبعض الأجانب.. ومن مهام اللجنة مراجعة الجنسيات الصادرة خلال الفترة السابقة، ومدى استيفائها للشروط والضوابط القانونية، ورفع تقريرها خلال اسبوعين ..وتأتى لجنة المراجعة، حسب خبر الأمس، حفاظا للهوية السودانية وصوناً لوثائقها..!!

:: لقد أحسن مدير عام الشرطة عملاُ بهذا القرار، ونأمل أن يكشفوا للرأي العام نتائج المراجعة .. وكما تعلمون، فان النظام المخلوع لم يكن حريصاُ على الهوية السودانية و لا على صون وحماية وثائقها.. وكثيراُ ما ناشدنا وإستنكرنا وشجبنا بيع جنسيتنا لكل من (هبُ ودبُ)، ولكن لم تجد صرختنا آذاناُ صاغية ولا عقولاُ مسؤولة ولا ضمائر وطنية في النظام المخلوع، ربما لأن باعة جنسيتنا – وسماسرتها – كانوا من آل بيت الرئيس المخلوع ..!!

:: وفي الخاطر، توجيه لمؤسسات الدولة بمعاملة اللاجئين ك (سودانيين)، ورغم بؤس حالنا الإقتصادي، رحُب مجتمعنا بالملاذين به، عرباً كانوا أو أفارقة .. ولكن ناشدنا النظام المخلوع بأن يكون الترحاب بالملاذين بالتأشيرة، و بعد إلتزامهم بنظم وتقاليد و قوانين المجتمع.. قال المجتمع : ( مرحباُ بهم في ضل الدليب)، أي الوطن الذي تطرد سياسات ساسته شعبه إلى منافي اللجوء والإغتراب والهجرة، ثم يستقبل الآخرين بكل الترحاب لحد المساواة في المسماة بحقوق المواطنة.!!

:: ولكن تحت وطأة الفساد والمفسدين، غاب على النظام المخلوع بأن الإنسانية ( شئ) والعبث بسيادة الوطن وسلامة المجتمع ( شئ آخر)..و كثيراً نبهناه بأن بعض أهل الدول المنكوبة بالحرب يقيمون في دول الخليج بكثافة عالية، وفيهم من يرتكب الجرائم ويخالف القانون..وليس من العدل أو العقل أن يتم إبعادهم إلى السودان بحجة أن السودان يستقبل اللاجئيين (بلا شروط ).. !!

:: وهذا ما حدث كثيراً.. إذ أبعدت دول الخليج بعض الوافدين إليها لمخالفتهم القانون، وإختاروا بلادنا لأنها يستقبل اللاجئين ( بلا شروط) .. هكذا ظل نظام المخلوع يعبث بسيادة بلادنا بحيث يختارها كل مخالف للقانون – كدولة منفى – حين تحكم عليه محاكم تلك الدول بالنفي والإبعاد لمخالفته القانون .. وأشرنا أكثر من مرة بأن هذه الثغرة قد تحول آمن مجتمعات بلادنا إلى مخاطر، وناشدناهم بإعادة النظر في القرار الخاطئ ( إلغاء التأشيرة )، ولكن لاحياة لمن نناشد و ( لاحياء)..!!

:: ولهؤلاء الوافدين بلا تأشيرات وزع النظام المخلوع جنسيتنا بواسطة ( السماسرة)، وبعضهم من أل بيت الرئيس المخلوع.. وليس في أمرهم عجب، فالدنئ لا يشبع من السحت ابداً .. والمؤسف، بعد أن يتجنسوا بجنسيتنا، كان فيهم من يُعلن – على مواقع التواصل – بأن الحكومة السودانية لاتمانع التجنيس (مقابل المال)، ثم يدعوا بني جلدته إلى التوافد للتجنس .. وعليه، مع مراجعة وثائق من تجنسوا خلال عهد النظام المخلوع، عاقبوا الأنذال الذين حولوا جنسية بلادنا إلى مجرد سلعة تُمنح لمن يدفع بالدولار.. !!

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.