( ﻋﺮﺑﻮﻥ ﺍﻟﺴﻼﻡ ‏)

( ﻋﺮﺑﻮﻥ ﺍﻟﺴﻼﻡ ‏)


:: ‏( ﻣﺮﺣﺒﺎً ﺑﻬﻢ ‏) ، ﻓﻤﻦ ﺑﺸﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺃﻥ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﺎﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻳﻀﻌﻮﻥ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻭﻳﻘﺒﻠﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺧﻄﻰ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ، ﻟﺒﻨﺎﺀ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻒ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﻓﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺍﻷﺩﻳﺎﻥ ﻭﺍﻷﻋﺮﺍﻕ ﻭﺍﻷﺣﺰﺍﺏ .. ﻣﺮﺣﺒﺎ ﺑﻬﻢ، ﺍﺳﺘﻘﺒﻠﺖ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻇﻬﺮ ﺍﻷﻣﺲ ﻭﻓﺪ ﺍﻟﻤﻘﺪﻣﺔ ﻟﻠﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﺑﻘﻴﺎﺩﺓ ﻣﺒﺎﺭﻙ ﺃﺭﺩﻭﻝ ﺍﻟﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﻟﻠﺤﺮﻛﺔ ﻭﻋﻀﻮ ﻣﺠﻠﺴﻬﺎ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﻱ ﻭﺁﺧﺮﻳﻦ .. ﻭﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﺼﻞ ﺍﻟﻮﻓﺪ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﻱ، ﺑﻘﻴﺎﺩﺓ ﻳﺎﺳﺮ ﻋﺮﻣﺎﻥ ﻭﺧﻤﻴﺲ ﺟﻼﺏ ﻭﺁﺧﺮﻳﻦ ، ﺧﻼﻝ ‏( 10 ﺃﻳﺎﻡ ‏) ..!!

:: ‏( ﺟﺌﻨﺎ ﻟﻨﻘﺪﻡ ﻋﺮﺑﻮﻧﺎً ﻟﻠﺴﻼﻡ، ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻧﺠﺤﺖ ﻭﺃﺩﺕ ﻧﺘﺎﺋﺠﻬﺎ، ﻭﺃﺗﻴﻨﺎ ﻟﻨﻔﺘﺢ ﺻﻔﺤﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺑﺄﻥ ﺯﻣﻦ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻗﺪ ﺍﻧﺘﻬﻰ، ﻭﻧﺤﻦ ﻧﻤﻀﻰ ﻧﺤﻮ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺴﻼﻡ ‏) ، ﻣﺒﺎﺭﻙ ﺃﺭﺩﻭﻝ ﻣﺨﺎﻃﺒﺎ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺑﻤﻄﺎﺭ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ .. ﻭﻣﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻄﺮﺡ ﻫﻮ ﻣﺎ ﻳُﻄﻤﺌﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﺃﻱ ﻭﺻﻮﻝ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺇﻟﻰ ﻗﻨﺎﻋﺔ ﻣﻔﺎﺩﻫﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﻫﻲ ﺍﻵﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﺜﻠﻰ ﻟﺤﻞ ﺃﺯﻣﺔ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺘﻨﺎﻓﺲ ﺍﻟﺤﺮ – ﻓﻲ ﻣﻀﻤﺎﺭ ﺍﻟﺤﻜﻢ – ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﺒﻘﻰ ﺑﺎﻷﻓﻜﺎﺭ ﻭﺍﻟﺒﺮﺍﻣﺞ ..!!

:: ﺛﻢ ﺃﻥ ياسر ﻋﺮﻣﺎﻥ، ﺑﺨﺒﺮﺗﻪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺣﻨﻜﺘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ، ﻣﻜﺴﺐ ﻟﻠﺜﻮﺭﺓ ﻭﺇﺿﺎﻓﺔ ﻧﻮﻋﻴﺔ ﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻭﻫﻲ ﺗﻔﺎﻭﺽ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ على تسليم السلطة لحكومة مدنية .. ﻟﻌﺮﻣﺎﻥ ﺗﻌﺮﻳﻒ ﻭﺍﺿﺢ ﻟﻠﺜﻮﺭﺓ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺗﻌﺮﻳﻒ ﺃﻭﺿﺢ ﻟﻠﺘﻐﻴﻴﺮ، ﺇﺫ ﻳﻘﻮﻝ : ‏( ﻗﻮﺓ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻳﻤﺘﺪ ﺗﺎﺭﻳﺨﻬﺎ ﻟﺜﻼﺛﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎ ﺗﻐﻴﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﺟﻠﺪ ﺍﻹﻧﻘﺎﺫ ﻭﺗﻐﻴﺮﺕ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻜﻮﻧﺎﺕ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﺜﻮﺭﺓ ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ .. ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻓﻬﻮ ﻳﻀﻢ ﻗﻮﻯ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺃﻋﺮﺽ ﻣﻦ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ، ﻣﺜﻼ : ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻭﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ﺳﺎﻫﻤﻮﺍ ﻓﻲ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ ﻭﺍﻋﺘﻘﻠﻮﺍ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﺃﺗﺒﺎﻋﻪ ﻭﺑﺬﺍ ﺃﺻﺒﺤﻮﺍ ﺟﺰﺀﺍ ﻣﻦ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ‏) ..!!

:: ﻭﻫﺬﺍ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ -ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﺜﻞ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ – ﻟﻴﺲ ﻋﺪﻭﺍ ﻟﻠﺜﻮﺭﺓ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ، ﺃﻭ ﻛﻤﺎ ﻳﺘﻮﻫﻢ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻭﻳﺸﺘﻬﻲ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺍﻵﺧﺮ ‏( ﺍﻟﻔﻠﻮﻝ ‏) .. ﻭﻳﻤﻀﻲ ﻳﺎﺳﺮ ﻣﻮﺿﺤﺎ ﺭﺅﻳﺔ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﻓﻲ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ، ﺑﺎﻟﻨﺺ : ‏( ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻳﻤﺘﺪ ﺗﺎﺭﻳﺨﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺛﻼﺛﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎ، ﻭﺗﻤﻜﻨﺖ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻣﻦ ﻫﺰﻳﻤﺔ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻹﻧﻘﺎﺫ ﺑﺎﻧﺤﻴﺎﺯ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ، ﻭﺑﺬﻟﻚ ﺷﺎﺭﻙ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ﻓﻲ ﺧﻮﺍﺗﻴﻢ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻭﺍﺳﺘﺒﻌﺎﺩ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻭﺇﻗﺎﻣﺔ ﺣﻜﻢ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﻏﻴﺮ ﻣﻤﻜﻦ، ﻭﺍﺳﺘﺒﻌﺎﺩ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻟﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﻤﻜﻦ ﺃﻳﻀﺎ ‏) ..!!

:: ﻭﻟﻜﻦ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻫﻨﺎﻙ ﻃﺮﻳﻖ ﺛﺎﻟﺚ ﻛﻤﺎ ﻳﻘﻮﻝ : ‏( ﻳﻮﺟﺪ ﻃﺮﻳﻖ ﺛﺎﻟﺚ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﺴﻼﻡ، ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺸﻤﻮﻟﻴﺔ ﻟﻠﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ، ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﺔ ﺑﻼ ﺗﻤﻴﻴﺰ، ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺘﻄﻠﺐ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺼﻨﺪﻭﻕ، ﻭﺇﻳﺠﺎﺩ ﺷﺮﺍﻛﺔ ﻣﻨﺘﺠﺔ ﻗﻮﺍﻣﻬﺎ ﺑﻨﺎﺀ ﻧﻈﺎﻡ ﺟﺪﻳﺪ ﻳﺤﻈﻰ ﺑﺪﻋﻢ ﺷﻌﺒﻲ ﺗﻮﻓﺮﻩ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ، ﻭﻋﻠﻰ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﺘﺪﺍﻭﻝ ﺍﻟﺴﻠﻤﻲ ﻟﻠﺴﻠﻄﺔ، ﻭﺍﻻﺣﺘﻜﺎﻡ ﻟﻠﺸﻌﺐ – ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ – ﺑﻌﻘﺪ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺩﺳﺘﻮﺭﻱ ﻭﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺣﺮﺓ ﻭﻧﺰﻳﻬﺔ، ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺃﻥ ﻻ ﻧﺴﻤﺢ ﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﻤﻀﺎﺩﺓ ﺑﺈﻋﺎﺩﺓ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﻧﻔﺴﻬﺎ ‏) .. ﻓﻬﻞ ﻳﻨﺘﺒﻬﻮﻥ ﻟﻠﺘﺤﺬﻳﺮ ﻗﺒﻞ ﺿﺤﻰ ﺍﻟﻐﺪ، ﺑﺤﻴﺚ ﻻ ﻳﻨﻔﻊ ﺍﻟﻨﺪﻡ ..؟؟

:: ﻭﺍﻟﻤﻬﻢ، لايمكن لأحد أن يزايد على محارب في سبيل الحرية والسلام والعدالة.. وﺗﺴﺘﻠﻬﻢ ﻣﻦ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﻳﺎﺳﺮ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺒﺮ ﻋﻦ ﺭﺅﻳﺔ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ، ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﻫﻲ ‏( ﻓﻦ ﺍﻟﻤﻤﻜﻦ ‏) ﺃﻱ ﺃﻥ ﺗﺄﺧﺬ ﺍﻟﻤﻜﺎﺳﺐ ﺍﻟﻤﺘﺎﺣﺔ ﺛﻢ ﺗﺤﺎﻭﺭ ﻭﺗﻌﻤﻞ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﺑﺤﻜﻤﺔ ﻭﺫﻛﺎﺀ، ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻳﺮﻯ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺷﺮﻳﻜﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ، ﻭﻟﻴﺲ ﻋﺪﻭﺍ ﻟﻠﺜﻮﺭﺓ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ، ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ الذكي ﻟﻴﺲ ﺑﻐﺮﻳﺐ ﻋﻠﻰ ﺭﺟﻞ ﻋﺮﻛﺘﻪ ﻣﻌﺎﺭﻙ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﻭﺍﻟﺤﺮﺏ .. ﻧﻌﻢ، ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻛﺎﺀ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺃﻥ ﻳﺘﺨﺬ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺃﺣﺪ ﺣﻤﺎﺓ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ في المرحلة الإنتقالية ‏( ﻋﺪﻭﺍ ‏) ، ﺃﻭ ﻛﻤﺎ ﺗﺸﺘﻬﻲ أجندة ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻌﻤﻴﻘﺔ ﻭ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﻤﻀﺎﺩﺓ ..!!

الطاهر ساتي

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.