بالصور.. من المفارقات الغريبة.. الشعب السوداني يعاني من قطوعات الكهرباء ومهندس سوداني يفوز بجائزة أديسون في الكهرباء

بالصور.. من المفارقات الغريبة.. الشعب السوداني يعاني من قطوعات الكهرباء ومهندس سوداني يفوز بجائزة أديسون في الكهرباء


تداول نشطاء سودانيون بغرابة شديدة صور لمهندس سوداني فاز بجائزة أديسون للكهرباء وذلك في الوقت الذي تعاني فيه بلاده من أزمة قطوعات واضحة في الكهرباء كما أكدوا في تعليقاتهم التي امتلأت بها مواقع التواصل الاجتماعي .

فقد كتب ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي (أغرب شئ في السودان تقطع الكهرباء وسوداني يفوز بجائزة اديسون للكهرباء في الخارج !!يا للسخرية….في الوقت الذي يشتكي فيه كل المواطنين من قطوعات الكهرباء في كل أنحاء العاصمة…يحصل أحد أبناء السودان على جائزة أديسون في الكهرباء..المهندس جعفر خريج جامعة الخرطوم).

يذكر  أن المهندس السوداني لم يفز بالجائزة خلال هذا الأسبوع أو هذه الأيام كما زعم بعض الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة.

وحسب متابعات أن العالم السوداني بروفيسور جعفر ميرغني ، حصل على جائزة توماس أديسون في مجال (الهندسة الكهربائية والالكترونية) التي تعتبر أقدم جائزة تُقدم في مجال الهندسة الكهربائية والإلكترونيات وذلك في مايو من العام 2019 أي قبل نحو 3 سنوات من الآن.

ووفقاً لما نشر موقع النيلين في العام 2016 فإن البروفيسور جعفر كان قد قدم أبحاثاً مهمة على مدى الست سنوات الماضية في المملكة المتحدة وذلك في مجال الاتصالات وتحسين كفاءة شبكات الطاقة من خلال الهندسة والعلوم الفيزيائية .

وشكلت أبحاثه تغييراً محورياً وتأثيراً مهماً للغاية على الصعيد العالمي ، وقد تم اختيار العديد من مفاهيمه الجديدة وتنفيذها في GreenTouch GreenMeter والتي شكلت حزمة من التدابير المتخذة لتحسين كفاءة الطاقة في مجال الاتصالات والشبكات .

يُعد إديسون رابع أكثر مخترع إنتاجاً في التاريخ ، ويمتلك 1093 براءة اختراع أمريكية تحمل اسمه ، وقد كان شاباً عصاميّاً عاش إديسون الشاب شريد الذهن في كثير من الأحيان بالمدرسة، حيث وصفه أستاذه بأنه “فاسد”. أنهى إديسون ثلاثة أشهر من الدراسة الرسمية.

يذكر إديسون في وقت لاحق، “والدتي هي من صنعتني، لقد كانت واثقة بي؛ حينها شعرت بأن لحياتي هدف، وشخص لا يمكنني خذلانه.” كانت والدته تقوم بتدريسه في المنزل.

عانى إديسون من مشاكل في السمع في سن مبكرة. وكان يعزى سبب الصمم له لنوبات متكررة من إصابته بالحمى القرمزية خلال مرحلة الطفولة دون تلقيه علاج لالتهابات الأذن الوسطى. خلال منتصف حياته المهنية، قيل أن ضعف سمع إديسون كان بسبب ضرب عامل القطار له على أذنيه بعد اشتعال النيران بمختبره الكيميائي في عربة نقل وألقي به إلى جانب جهازه والمواد الكيميائية من القطار في بلدة كيمبل بولاية ميشيغان.

في السنوات الأخيرة من حياته، عدَل إديسون القصة فقال إن الحادثة وقعت عندما قام عامل القطار بمساعدته على ركوب القطار برفعه من أذنيه حنى لا يسيء إليه.

 

الخرطوم (كوش نيوز)

 

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.