تصوموا وتفطروا وتعتصموا على خير

تصوموا وتفطروا وتعتصموا على خير


(1)
> الإمساك: رموز النظام السابق.
> الإفطار: حكومة مدنية.
(2)
> لأول مرة ومع أن درجة الحرارة وصلت إلى (44) درجة ويمكن أن تصل إلى (47) درجة، لا يشعر الصائمون في القيادة العامة لقوات الشعب المسلحة بالعطش أو الجوع… بقدر شعورهم بمن قدم حياته من أجل هذه الثورة.
> لا شكوى من درجة الحرارة أو من قطوعات الكهرباء.. شكوتهم فقط من (فساد) كان طابعاً للنظام السابق، يبحثون عن القصاص فيه من أجل الوصول لسكة الصلاح والسير فيها.

> صاموا (30) سنة عن الحريات والشفافية والنمو والعدالة، فأرادوا أن يحلو إفطارهم هذا العام بحكومة مدنية تحقق مطالبهم وتلبي رغباتهم المشروعة والممكنة.
(3)
> كانوا في السنوات الماضية عندما يأتي شهر رمضان الكريم، يعملون على إصلاح (المكيفات)، كان كل همهم (غرفة مكيفة)، إن لم يصلوا لها عبر الترتيبات الكهربائية، كان اتجاههم لرش الملايات، و (طمبجة) الأرض من أجل نسمة هواء باردة.
> الآن كل تجهيزاتهم ذهبت نحو تأمين (المتاريس)، كلما ارتفع علو (ترس) في محيط القيادة العامة كانت فرحتهم أكبر … ومتى ما سدوا (طريقاً) يؤدي إلى اعتصامهم زاد اطمئنانهم.
> هكذا كانت تجهيزات رمضان عندهم … حجار وحديد ومفارش كبيرة، لم تكن إطلاقاً سكراً وتيناً وبطيخاً.. وقمر دين وحلومر.

> الهم الجماعي كان حاضراً عندهم… تخلصوا من كل مطامع (الأنا) وأنانية (الذات) واتجهوا للعمل الجماعي الذي تكبر فيه الساحة وتضرب الخيمة.
(4)
> الناس ديل (الموية) عندهم في رمضان (حرية سلام وعدالة .. والثورة خيار الشعب).
> بيفطروا بـ (الطلقة ما بتكتل بكتل سكات الزول) وبتسحروا بـ (دم الشهيد بي كم وإلّا السؤال ممنوع).
> سلطة الروب عندهم (سلمية .. سلمية .. ضد الحرامية).
> الحلومر (قوى الحرية والتغيير) بكل ما يجمع من حلو ومن مر.
> زمان كان ما يشغل الناس (قطعت ما قطعت).. كل همهم فقط في استمرار التيار الكهربائي.
> الآن الهم أصبح الهم الوطني (سقطت .. ما سقطت … صابنها).
> ينتظرون الآن الحكومة المدنية … لا ينتظرون عودة التيار الكهربائي.
> حتى الصفوف أمام محطات الوقود والنقود لم تعد تشكل رهقاً… أمام ما يقدم من تضحيات في اعتصام القيادة العامة لقوات الشعب المسلحة.
(5)
> يستنجد الصائم بفضل الصيام .. وبأخلاقياته العالية وسلوكياته الرائعة عندما يشتد غضبه فيلجمه بـ (اللهم إني صائم) فيرد بذلك كل شياطين الإنس والجن.
> ويستنهض المعتصم الروح الوطنية وسلمية الثورة النبيلة، عندما يقول: (اللهم إني معتصم)، فيلتزم الوطنية والتضحية العالية من أجل الوطن من غير منٍّ أو أذى.

> نعم أنتم تقدمون صورة مشرفة للوطن عندما يكون (الاعتصام) بتلك السلوكيات والتضحيات الرفيعة.
> اسألوا الله في هذا الشهر الفضيل في وقت الإفطار وساعة الأسحار أن تتحقق أهداف الثورة، وأن تلبى طلبات الشعب ليبقى الوطن آمناً ومستقراً.
(6)
> الصادق المهدي قال عن نفسه إنه رئيس الوزراء الشرعي والمنتخب للبلاد، لأن البشير انقلب على حكومته قبل (30) عاماً… وعندما حدث ذلك كان هذا الجيل الذي قاد الثورة الآن في رحم الغيب.
> هذا يعني أن الصادق المهدي كان (مقرشاً) (30) عاماً.
> إذا أعاد (الانقلاب) الأخير الصادق المهدي لرئاسة الوزراء .. فما هو الفرق بين انقلاب عوض بن عوف وانقلاب عمر البشير؟ … (لا شيء).
> أعتقد أن (المتاريس) سوف يزيد ارتفاعها (متراً) .. إذا عاد الصادق المهدي مرة أخرى لرئاسة الوزراء.
(7)
> هؤلاء في هذه الظروف القاسية… وفي ظل درجة حرارة عالية .. وأوضاع غير مستقرة قد تهدد حياتهم وسلامتهم … من أجل الوطن رفعوا شعار (اللهم إني معتصم).

محمد عبدالماجد
صحيفة الإنتباهة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.