المجلس العسكري يلتقى بالرياضيين

المجلس العسكري يلتقى بالرياضيين


الرياضيون يُطالبون بمبدأ المحاسبة لضمان مستقبل الشباب

التقى المجلس العسكري الانتقالي صباح أمس بقاعة الصداقة، بالتنظيمات والمُنظّمات والاتحادات وقطاع الشباب والرياضة والكَشّافة وممثلي المرأة، بهدف التفاكُر والتشاوُر حول تداعيات الراهن، وكيفية وضع تصوُّر للمُستقبل القادم للرياضة في أعقاب التطوُّرات التي تمر بها البلاد جرّاء سياسة التغيير، وشرّف اللقاء العديد من القيادات في الوسط الرياضي وفي المنظمات والتنظيمات وقطاعي الشباب والرياضة.

 

ترحّم على شهداء الوطن

في استهلالية حديثه، ترحم الفريق طيار ركن صلاح عبد الخالق رئيس اللجنة المجتمعية بالمجلس العسكري الانتقالي، على روح شهداء الثورة، داعياً بعاجل الشفاء لكل المُصابين، ومحيياً الحضور من أطياف المجتمع الرياضي والشبابي الذين لبُّوا نداء الحوار والتشاوُر لأجل المُستقبل.

 

المجلس يُثمِّن دور الرياضة

ومن جانبه، ثمّن الفريق أول طيار ركن صلاح الدين عبد الخالق سعيد عضو المجلس العسكري الانتقالي، رئيس اللجنة المجتمعية، الأدوار التي تضطلع بها الرياضة في المجتمع، لافتاً الى أن الرياضة اكتسبت أهمية قُصوى في هذا العصر، وذلك إيماناً وقناعةً منهم في المجلس بالإسهامات التي ظلّت تقوم بها في تعزيز الكثير في الجوانب الاقتصادية والأمنية ودعم عملية السلام، وقال سعيد: إن الرياضة أسهمت بدورٍ فاعلٍ في حل ومُعالجة الكثير من الأزمات والقضايا الشائكة بين الدول، مُشيراً إلى إمكانية أن تلعب الرياضة دوراً محورياً لإيقاف نزيف الحرب وسيل الدماء، وبحسب صالصيحة فقد ضرب مثلاً بالعديد من المشاهد والمواقف في هذا الجانب، وحيّا سعيد، مجهودات الرياضيين، مُبَيِّنَاً أن عدم استقرار الأوضاع السياسية في البلاد كانت سبباً في تراجع الرياضة مُؤخّراً.

 

تأرجُح في التنمية

كشف الفريق أول طيار صلاح الدين عبد الخالق، أن أحد أسباب تراجُع البلاد اقتصادياً ورياضياً، يعود لعدم وجود توازُن وتكافؤ في الجانب التنموي المُتأرجح بين المدن والريف، مِمّا خلق نوعاً من الغُبن والاحتراب والاحتقان، تأثرت منه الرياضة وقياداتها، وأضاف أنّ عدم توازُن التنمية بين الريف والمُدن تسبّب في إحداث الأزمات والثورة الشبابية وهذه من الأسباب، مُبيِّناً أنّ التنمية الاجتماعية هي التي تنهض بالمُجتمع، واعتبر رئيس اللجنة المجتمعية أنّ الرياضة أحد أدوات التنمية الاجتماعية في العالم وليس السودان فحسب.

 

الرياضة تُوحِّد البلاد

واعتبر الفريق أول طيار صلاح الدين عبد الخالق، رئيس اللجنة المُجتمعيّة بالمجلس الانتقالي، أنّ الرياضة أحد الأدوات الراسخة في توحيد أبناء السودان، لأنّ الرياضة من المُمسكات والمُرتكزات التي نعول عليها في رتق النسيج الاجتماعي، لأنها تعمل على توحيد الجميع، وتسهم في مُحاربة القبلية والجهوية وكثير من العادات الضارة، وترسم ملامح الوحدة بين الجميع.

 

العودة إلى منصّات التتويج

كما أعرب الفريق عبد الخالق، عن تفاؤله وأمله الكبير في أن يعود السودان مُجدداً إلى منصات التتويج، وقال: نعلم جميعاً الأسباب التي أدّت الى تدهُور الأوضاع الرياضية في البلاد مؤخراً من جرّاء السياسات الخاطئة للأنظمة السابقة، ونسعى جميعاً بتكامُل الأدوار إلى معالجة هذه السلبيات، ووضع خارطة طريق تقود الرياضة مُجدّداً إلى مَنَصّات التتويج.

 

مُداخلات واختلاف رؤى

وعلى ذات الصعيد، شهدت الجلسة مُداخلات من قبل عددٍ من الرياضيين، الذين تابعوها من قبل اللجنة الأولمبية السودانية، وبعض قيادات الاتحادات، وخلصت المُداخلات الى ضرورة تحقيق العدالة في الوسط الرياضي، ومُحاولة اجتثاث الفساد الذي قبع عليه منذ 30 عاماً، ورسمت مُستقبل الرياضة في ظل الوضع الراهن للبلاد، وترتيب البيت الرياضي لأجل العودة إلى مَنَصّات التتويج.

 

 

 

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.