والصورة أيضاً..

والصورة أيضاً..


أستاذ إبراهيم..
تحويل أحد عن طريق الإقناع.. ما يمنعنا منه هو الآية ( فإنهم لا يكذبونك لكن…)
وقولنا ( الديمقراطية كفر ) هو قول نطلقه قبل ربع قرن ..( أيام صحيفة الإنقاذ ) ونجدده الشهر الأسبق للحاجة..
ونكتب رغم أننا لا نتوقع إجابة لأننا نقرأ الآية ( معذرة إلى ربكم)
ونكتب عن الحرب الدائمة ضد الإسلام لأننا نقرأ الآية ( ولا يزالون يقاتلونكم)
ونحكم بكفر بعض من يزعمون الإسلام لأننا نقرأ الآية ( … أولئك هم الكافرون حقاً (
والآية تشير إلى من يعطل عرفاً واحداً من الإسلام ..
ونكتب عمن يغطون حربهم للإسلام بدعوى أنهم يقاتلون تجار الدين وليس الإسلام لأننا نقرأ الحديث النبوي عمن ( يحلون الخمر في آخر الزمان يسمونها بغير اسمها )
وكذلك كل شيء الآن ..
ونكتب عن كفر من يقول ( أنا مسلم ولكن .) لأننا نقرأ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي ينفي إسلام النوع هذا ولأن الحديث يقول في نهايته بياناً صارماً.. يقول .. ( وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم .)

(2)

ثم نحن منذ أسابيع نقول إن ما نكتبه ليس هو قولنا
ما نكتبه هو ما تقوله الأخبار..
وعن الأخبار والسودان.. بعض ما يجري هو ..
قبل شهرين.. طائرات أجنبية وبعد معركة الباقوس في سوريا تحمل أكراداً .. عدداً ضخماً إلى السودان
وداعشيين …
وهي من هناك تتخلص منهم وهي من هنا تستغل حديثهم عن ( الانتقام من السودان )
وطائرات أخرى تحمل حشوداً من دول أخرى إلى السودان..
وثلاث دول تدعم حفتر .. إكمالاً للمخطط الأمريكي الذي نحدث عنه منذ أكثر من عام.. والذي يشمل الشرق الأوسط كله
وفيه تقسيم السودان إلى خمس دول
وحركات مسلحة في جنوب النيل وفي غرب السودان تنشط الآن..
والحبال التي تقوم بتقسيم دول المنطقة .. تختلف..
والشواهد مملة .. كما أننا لا نريد أن نقنع أحداً ..
وأمس الأول.. وعن حرب الإسلام.. التايمز .. تتحدث عن ( ارتفاع موجة العداء للإسلام) ..
وفي اسكوتلندا .. أمس الأول .. البلدية هناك.. تمنع عرض فيلم الرسالة .

(3)

والإسلاميون في تونس يُبعدون عن الحكم.. رغم فوزهم في الانتخابات…. والإسلاميون لا يقاتلون لأنهم يقرؤون قول هرون عليه السلام لموسى ( إني خشيت أن تقول فرقت بين بني إسرائيل)..
ولأنهم رأوا ما صنعوا في الجزائر عام ٩٠ والإسلاميون حين يفوزون هناك بنسبة ٩٠٪ .. الغرب يطلق الحرب الأهلية..

والإسلاميون في السودان ..( أول حزب يقاتل في الجنوب ويعرف القتال) الإسلاميون هؤلاء لا يقاتلون لأنهم يعرفون أن المخطط لهدم السودان هو الحرب.

(4)

والركام.. يكون أحياناً أكثر فصاحة من الترتيب..
ومن الركام .. أمس الأول.. عن حرب الإسلام هاشتاقات في السعودية .. تحن إلى عهد كفار قريش
وكتاباتنا الآن عن أن ( مشروع النهضة العربية) الذي يتفرغ له مفكرون منذ عشر سنوات.. يصدر في بيروت الشهر الماضي .. ليجد المسلمين ( أطلال ببرقة ثهمد)
وأن الفرد المسلم يحمل الآن إسلاماً لا يعرفه محمد صلى الله عليه وسلم..
وأن الإنترنت يخلق الآن جيلاً تدوي الرياح داخل عقله الفارغ

(5)

وإعادة تفسير ثقافي / سياسي .. تجد أن مخابرات عربية تعمل لإسرائيل ..
وأن مشروع المجلات في الستينات الذي تديره المخابرات الأمريكية.. نسخته التي تعود الآن هي.. محطات لا تنتهي وصحف ومواقع .. يكرع منها العقل العربي الذي يصاب الآن بالأيدز الفكري
وعلى الهامش .. كتابات تعيد إلى الذاكرة أن جمال حمدان العبقري المصري الشهير .. تقتله مخابرات عربية في بيته حين تجد أنه يكتب كتاباً يفضح فيه نقاط ضعف إسرائيل ..
ودراسات تتجاوز ما يقع لمسلمي ميانمار لتقول :
هل كان العالم يتجاهل المذابح المليونية هذه لو كانت تقع على غير المسلمين..؟
ومذابح مثلها وسؤال مثلها عن ذبح مليون ونصف مسلم في رواندا

والدراسة تتجاوز هذه الأشياء ..( المسيخة) لتقرأ المشهد من أعلى .. والذي هو أن ..
التمدد الشيعي في بقية العالم العربي .. والذي يمتد إلى السعودية لا يمنعه إلا السودان..
( وسؤال.. الله أعلم ببراءته.. يقول.. هل يسحب السودان الآن جنوده من اليمن)..
ومن الكام يا إبراهيم .. حكاية صغيرة مثل قطرة الماء في المعمل التي تكفي عن البحر كله
الحكاية عن العقل العربي والمسلم وكيف هو الآن
وفي الحكاية.. ممثل كوميدي بريطاني يموت على المسرح الأسبوع الماضي..
وكاتب لبناني يصرخ ليقول ( لو كان الممثل هذا شيوعياً عربياً .. لصرخوا بأنه (شهيد)
وشهيد .. كلمة تعني أن الله يقبله شهيد يموت في سبيل المسرح.. وأن الموت في سبيل المسرح مثل الموت في سبيل الله

(6)

وتسأل يا إبراهيم عن بعض الكتابات الآن ..
وبعض الصحفيين الآن جدهم هو وزير الإعلام في البصرة.. في العصر العباسي..
فالوالي هناك يحفر نهراً يشق بيوت البصرة والوالي يمشي على شاطئ النهر هذا ويقول لمن معه ..
ما أحسن هذا
ووزير الإعلام الذي يمشي معه.. يقول ..
نعم أيها الأمير.. فإنه نهر يدفع عن الناس الحر ويسقي مواشيهم من قريب.. و…و….
ويمضي الزمان .. والوالي الجديد للبصرة والذي كان عدواً للوالي الذي صنع النهر .. يمشي على حافة النهر ويقول لمن معه..
ما أشنع هذا النهر..
ووزير الإعلام ذاته الذي كان مع الوالي السابق..
نعم أيها الأمير.. يغرق فيه صبيانهم .. ويهدم بيوتهم .. ويجعل الهوام والبعوض في البيوت..
والصحافة يا إبراهيم.. هي الصحافة..

اضغط هنا للانضمام لقروبات كوش نيوز على واتساب



اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.