شمعة على عتبة ايلا .. وعتبة مسجد الجامعة

شمعة على عتبة ايلا .. وعتبة مسجد الجامعة


د. عبد السلام.. نلوذ من السياسة بكتابك
> وصباح الجمعة نكتب عن كتابك الرائع (وجوه وأقلام.. لكن)
> ومساء الجمعة.. جنون سياسات المال (جنون دولة تسكب المال عند أعدائها حتى يقوموا بإخفاء المال وصناعة الشح)
> والجنون يحول قلمنا إلى شيء آخر
> مساء الجمعة دراسة تقول إن السوداني يجهل ما يجري في العالم؟!
> وصباح الأحد البحث عن تفسير لظاهرة (السوداني الذي يقتل بلده) بحث يجعلنا ننظر إلى صورة فتاة في التاسعة عشر مستديرة الوجه.. ترتدي فستاناً له رسوم جلد الفهد.. وتضع قناعاً أسود..

> الفتاة التي هي من الطينة واسمها يذكرك (بالحمام) هي من يقوم بنشر أوراق العملة المزورة في أسواق أمدرمان.. والفتاة نسخة من أخرى وأخرى في الحرب المستمرة
> وننظر إلى صورة السيد (نور..) ونور الخمسيني صاحب النظارات الذي كان يحمل بطاقة الجيش الشعبي لتحرير السودان برتبة عقيد يرتدي الآن جاكتة سوداء.. والسيد نور ينهمك الآن في تجنيد الشباب للحركات المسلحة.. والرجل نسخة من آخرين.. يجددون السوداني
> ومساء السبت ننغمس في الاستماع (وقراءة) حديث يدور بين بعض من يعملون لصالح مخابرات أجنبية.. تنشط الآن لهدم السودان.. وفي الحديث أن
هناك فئة تابعة لجهة أمنية تجعل من التعامل مع تجار العملة سوقاً رائعة شديدة الثراء

> وننغمس في تأمل شيء يجعلنا نصاب باليأس.. فنحن قبل ستة أشهر نحدث عن
> (مخابرات دولة لذيذة تقيم مطبعة حديثة) بأمدرمان..
> والمطبعة تخصص لإنتاج الوثائق الحكومية
> والمطبعة هذه نحذر قبل شهرين من أنها تصنع بطاقات (أمنية).. يحملها من يهاجمون دوريات القوات المسلحة.. ويهربون
> ويحرصون على أن (يفقدوا) هناك بطاقة أو بطاقتين من بطاقات جهاز الأمن والمخابرات
> وصناعة الصدام تقطع خطوات
> ونحذر من نوع يسمى الجهل النشط.. أو العمل من داخل قوات الأمن
> وقنابل غاز تسقط واحدة منها في منزل شيخ وتقتله الأسبوع الماضي
> وتحقيق.. لكن التحقيق تسبقه وتلحقه أحاديث ضجاجة الآن
> والحادث إن كان صاحبه (الجندي) يجهل ما يفعله فهو (مجرم)
> وإن كان يعرف فهو عميل لجهاز أجنبي و ..
> ونحدث قبل شهور عن مطبعة أخرى تخصص لتزوير العملات الجديدة
> والعملة الجديدة ينطلق تزويرها بعد يومين من وصولها للسودان
> وطبيب يحدثنا ليسأل قائلاً في دهشة
: تزوير.. وعملات جديدة تضيع بالملايين؟!.. لماذا ومجرد (ختم) إلكتروني يجعله بنك السودان.. على أوراق العملة المتداولة الآن (يمنع) التزوير
> ثم هو (يحصر) العملة وما يسمى الكتلة النقدية
ثم هو يعيد السيولة إلى المصارف
> ثم.. ثم
> و حديثنا كالعادة يتجاهلونه.. وأمس الأول اعتقال آخر خلية تقوم بتزوير العملة الجديدة.. الجديدة نعم
(2)
> والأولى.. حرب العملة
والثانية.. حرب الأسعار
والثالثة.. حرب الإعلام
والعاشرة .. والمائة..
أشياء تعني أن الحرب (لن) تتوقف
> و(لن تتوقف) جملة تعني أن الدولة التي تحتمل الآن.. تضعف غداً
> والثانية (تضعف غداً) جملة تعني أن الدولة ما لم تضرب اليوم فإن.. (إن ماذا)؟
……..
(3)
> والأولى.. إبعاد ايلا لجهات وشخصيات
> والثانية.. اجتماعات الوطني والرقص الذي لا يرى أكثر من (علي عثمان وطه لا خلاف بينهما)
> والثالثة.. العجز عن جمع الأحداث في قبضة واحدة حتى الآن

> والخامسة.. والمائة.. أشياء تعني أن ايلا والوطني والدولة كلهم ما زال (يحرث)
> والحراثة لا تطعم جائعاً
> والجائع لا ينتظر
> والدولة (يدهشها) أن يصرخ المواطن الجائع الذي تطلب منه أن ينتظر.. أو أن يضرب
……………
(4)
> والأولى.. ضبط مجموعة بعد مجموعة من مجموعات تزوير العملة (آخرها أمس الأول)
> والثانية .. العجز عن إدراك أن الحلول العاجلة هي شيء له قيمة (كوب الماء في الصحراء)
> والعجز عن معرفة.. أن الحركات المسلحة اليوم والأحزاب اليوم ما يقودها ليس هو الصواب والخطأ.. بل (ما يقودها هو.. الثور الذي يقع والسكاكين)
> الأولى والثانية والألف أشياء تعني ضرورة وجود أسلوب جديد لإنقاذ السودان.. أو لمجرد إنقاذ المواطن السوداني من ذبح نفسه
……………
> والأولى.. النظر بعيون مفتوحة إلى حقيقة أن (الوطنية) هي شيء ليس عند السوداني
> والثانية.. المواطن هو الآن شيء يبيع الدين والوطن بالرغيف
> والثالثة.. المخابرات التي تعرف هذا
> والعاشرة والألف.. أشياء إن لم تتعامل الدولة معها اليوم تصبح شيئاً يتعامل مع القنبلة بعد انفجارها
………….
> والأوليات والثانيات والمئويات أعلاه تعني أن كل شيء مازال منثوراً لا يجمعه عقل
> وبالتالي لا تتعامل معه خطة
(5)
> وأشهر ما يكتبه الأستاذ علي حامد (أيام مجد الرأي العام).. وعن الدولة العاجزة وعما يفعله المواطن بالضرورة.. كان هو
> بكين أيام الإمبراطور كانت تُظلم كل ليلة
> والإمبراطور يقرر إضاءة بكين
> والإمبراطور يعطي رئيس الوزراء المبلغ الذي يكفي لإضاءة بكين
> ورئيس الوزراء يعطي وزير الأشغال نصف المبلغ الذي وصل إليه

> ووزير الأشغال يعطي رئيس البلدية نصف المبلغ الذي وصل إليه
> ورئيس البلدية يعطي المهندس الأول نصف المبلغ الذي وصل إليه
> و..و..
> وانتظار المواطنين للإضاءة يطول
> عندها عجوز جالس على عتبة داره يوقد شمعة
> وجاره يوقد شمعة..
> والثالث.. الرابع الألف كلهم يوقد شمعة
> بكين أضاءت
> وأمس من الشقيلاب السيد موسى المسلمي يتصل بنا ليقول
: مخبز عندي.. أتبرع به لمن يخدم المواطنين.. لمحاربة الجشع
> وأسواق الشباب في الساحة الخضراء تفعل مثلها
> و..
> أيها السادة الإسلاميون ( ولا نقول المواطنون فالسوداني لا وطنية عنده)
> السادة الإسلاميون
حتى يتمكن ايلا من زراعة الأرض التي يحرثها أضيئوا الشموع
> وأوقفوا المؤتمرات
بريد
> أستاذ (ع)
> رغيف الجيش المصري في السودان جملة المقصود بها هو أن تقول لنا مصر
(حكومتكم عملتكم شحادين.. وكمان.. من يطعمكم هو عدوكم)
> وحين يرفع الحظر نكتب عن مصر
***
> السيد الناجي عبد الله.. مسجد جامعة الخرطوم
> وحدة الإسلاميين التي تدعون لها ليس معناها هو أن (يقعدوا جنب بعض) الوحدة هي أن يصنعوا مشاريع تنفع الناس
> والوحدة الحقيقية هي إعادة (رباط أهل المال الإسلاميين)
> وبالأسلوب ذاته.. أسلوب العاجلة (كوب الماء الآن في الصحراء) قبل الآجلة.. التي هي المشاريع المتمهلة هو وحده الأسلوب الذي يصلح
***
> أستاذ حامد
> نعم.. ودين الله الكريم واضح يمكن لمن شاء أن يجادل به
> ونحن نعلم ونعلن أن (الديمقراطية كفر) وأنها اختيار غير الله
> ونستأنف الحديث عن (ردة المجتمع)
> وعن أن (الثقافة المسمومة في الحرب المستمرة تضرب المركز العصبي للمسلمين.. وأنهم بدلوا إسلامهم.. وارتدوا).. نكتب

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.