البشير:السلام ظل البند الأول للدولة

أكد رئيس الجمهورية المشير عمر حسن أحمد البشير أن السلام ظل البند الأول في كل خطط وبرامج الدولة لإيمانها القاطع أن الحرب هي عدو للتنمية والاستقرار.
وقال لدى لقائه مساء يوم الثلاثاء ببيت الضيافة قيادات الإدارة الأهلية بجنوب كردفان ،إن الدولة اختارت الحوار كأنجع وسيلة لوقف الحرب وحقن الدماء وستظل تحاور إلى أن يعم السلام كافة أرجاء الوطن.
وتعهد رئيس الجمهورية بتحقيق السلام العادل والشامل بجنوب كردفان حتي تعود إلى سيرتها الأولي، وقال إن الولاية قادرة بخيراتها على توفير الحياة الكريمة لكل مواطنيها.
ولفت سيادته إلى أن ولاية جنوب كردفان استهدفت لأنها أكثر مناطق السودان تعايشاً دينياً ومجتمعياً ولخلوها من الصراع القبلي والعرقي.
وأضاف الرئيس البشير إن الشباب والمرأة هم ضحايا الحرب بوجه خاص، لافتاً إلي أن تمديد وقف إطلاق النار قصد منه ألا يسمع صوت بندقية مرة أخرى بالولاية.
إلى ذلك أبان مساعد رئيس الجمهورية د. فيصل حسن إبراهيم أن لقاء قيادات الإدارة الأهلية بجنوب كردفان مع رئيس الجمهورية يؤكد إرادة أهل الولاية وعزمهم على تحقيق السلام.
وأشار بحسب سونا – إلى أن قضايا الهوية والحكم الفيدرالي والسلام قضايا حسمها الحوار الذي سنمضي به نحو الطرف الآخر.
من جانبهم أكد ممثلو الإدارة الأهلية والحوار المجتمعي والمرأة والشباب والأحزاب السياسية بولاية جنوب كردفان دعمهم ومباركتهم للقرارات الأخيرة التي اتخذها رئيس الجمهورية في مواجهة التحديات الراهنة ، واثنوا على تمديد وقف إطلاق النار الذي كان له أثراً إيجابياً كبيراً على عملية السلام والاستقرار بالولاية ، وأكدوا حرصهم و إيمانهم بالحوار كوسيلة فاعلة لتعزيز الأمن والسلام ووحدة الصف الداخلي.
الخرطوم (كوش نيوز)