أجمع عدد من الخبراء والمختصين على أن خطاب رئيس الجمهورية يوم أمس تضمن معالجات كبيرة للراهن بالبلاد مما يسهم في إيجاد معالجات للقضايا السياسية والاقتصادية وصولاً إلى توحيد الرؤى حول المستقبل السياسي للبلاد الذي يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار .
ونظم يوم السبت المركز القومي للإنتاج الإعلامي المنتدى الدوري للحديث عن أصداء خطاب رئيس الجمهورية للإصلاحات السياسية والاقتصادية بمباني المركز، حيث قال الدكتور محمد مصطفى الضو القيادي بالمؤتمر الوطني إن الخطاب مثل تحولاً كبيراً في الحياة السياسية وصولاً لتحقيق الاستقرار السياسي، مؤكداً ضرورة توافق المكونات السياسية على المصلحة الوطنية للبلاد و إيجاد سبل متفق عليها للتداول السلمي للسلطة .
فيما قال الخبير الدكتور ربيع عبد العاطي إن الصعوبات الاقتصادية أثرت سلباً وأن تشكيل حكومة كفاءات يحتاج إلى مزيد من الصبر و دراسة الشخصيات التي تشغل المناصب حتى تتحقق الأهداف المطلوبة للمرحلة المقبلة ، مشيراً إلى أن السودان تعرض لابتلاءات كثيرة من حصار جائر ومحكمة جنائية وغيرها مما أسهمت في إحداث ضغوط اقتصادية .
وطالب مدير المركز القومي للإنتاج الإعلامي النيل الفاضل محمود بحسب وكالة السودان للأنباء بالوقوف عند خطاب الرئيس بصورة فاحصة خاصة وأنه أزال كثيراً من العبء عن المؤتمر الوطني و أسس لواقع جديد للمرحلة القادمة، مشيراً إلى أن المواطنين استقبلوا الخطاب بصورة إيجابية، مطالباً الأحزاب بالعمل للمرحلة المقبلة، معدداً إنجازات الحكومة خلال الفترة الماضية.
الخرطوم (كوش نيوز)

