نشرح (٨)

نشرح (٨)


وقال صاحب شلة العصر:
تعترف يا أستاذ بأن البشير لقي في قطر استقبالاً خافتاً. وأن أميرها لم يستقبله في المطار.
ونقول: نعم.. لأن المواقع التي ترجم البشير. تشير الى أن أمير قطر لا يستقبل أحداً في المطار..(والمواقع ترسل استقبال أمير قطر لرئيس الهند ولأردوغان. في قصره وليس في المطار)
والهاتف يتداخل.. وأستاذ جامعي يسألنا عن السيولة.. وكيف اختفت فجأة.
والرجل نحدثه عن أن..
السودان يضطر. منتصف العام الماضي لشراء الذهب حتى يوقف التهريب..
والسودان يضطر لشراء المحاصيل..
المحاصيل التي تدفقت الأموال الإسرائيلية لشرائها وتهريبها.
والرجل نحدثه عن موجة منظمة من شراء جهة معينة للأسواق..والأرض والمزارع..(الظاهرة التي نكتب عنها عام ٢٠١٤ ثم ٢٠١٦ )
ونحدثه عن الحرب العالمية. ( حيث تنطلق الآن المعركة الأضخم بين روسيا والصين وأمريكا لشراء الذهب) لأن الذهب هو ..( عضم الضهر) لكل عملة..
والإنفاق ودعم الخبز حين يأتي التساؤل عنه.. وعن لماذ نطعم خمس دول حولنا وملايين النازحين عندنا؟.. المتسائلون نعيدهم الى حديث عن طائر الواقواق. ونحدثهم أن طائر الواقواق. يضع بيضه/ وبالتالي فراخه/ في عش اي طائر آخر وبين فراخه.. عندها الطائر الآخر إن هو لم يطعم الجميع.. مات فراخه..
السودان الآن يطعم كل الفراخ
والرجل وغيره نحدثهم.. عن هاوية الدولار.. والحرب المنظمة التي تشفط كل السيولة..والمصارف تظمأ..
والهاتف يعود الى شلة العصر.. وهناك أحد المتحدثين../ وكل يحدث من هاتف واحد/ يقول:
والفساد …. لماذا لم تذكره..؟؟
والمحاكمات التي تبدأ من عهد خوفو.. أين تنتهي..؟
والرجل ننقل إليه ما قاله أحد المسؤولين
المسؤول قال:
سهل جداً أن نلقي بأحد أهل الفساد في السجن او في حفرة.. لكن حين نجد أن الخيار هو .. خيار بين أن نعيد أربعين مليار جنيه لخزينة الدولة ( يدفنها في بيته . وبين أن نعلق صاحبها في المشنقة والمال يضيع.. إذن.. لا خيار
آخر في الهاتف ذاته يصيح بنا..
فسادكم الآن في الأمن والشرطة والجيش..
ونقول:..؛
يوم الاثنين الصحف تحمل محاكمة شرطي قتل مواطناً في الشاطئ.. وتحمل محاكمة لعدد آخر متهمين بإطلاق النار في المظاهرات.. وتحمل مناشيتاً أحمرَ وفيه الدولة تطالب العدل. بإطلاق تحقيق ومحكمة لمعرفة من قتل المعلم.( خير في كسلا) .
والرجل نقول له..
إن كنت تطلب شرطة وأمن رجاله قادمين من السموات العلا.فعليك الانتظار إذن..
قال آخر..:.
تقول ١٥٧ حزباً في السودان.. مما يعني ١٥٧ قائداً.
ونقول..:
مما يعني أنه لا يوجد قائد واحد يملأ العين او القلوب..
الشهادة التي تصبح إشارة لما يصيب السودان عند وقوع( تسقط بس) .
قال آخر
تخليتم عن القائد الوحيد الذي يجمع الناس.. فانقطع خيطكم..( وكان يعني أن الدولة تراجعت عن الإسلام والشريعة)
ونقول..:
قبل عامين. نخوض مع نائب رئيس القضاء/ غير الحالي/ حديثاً عن الشريعة.
الرجل قال.:
اتحدى من يأتي إلينا بحد وااحد من حدود الله . ثبت عندنا ثم لم نطبقه
ونقول.:
لم تقبضوا على لص واحد..؟؟؟ يا سلام..
ونقول..:
ولا حتى واحد من أهل الفساد؟
وهنا ينطلق جدال واسع يشترك فيه آخرون عن.. الحدود والقضاء والأقوال والأحوال. وفقه المراحل.. و…..
وهاتف يتداخل..وصاحبه.( اقتصادي ضخم هو شقيق المخرج جلال البلال) ليحدثنا عن حلول اقتصادية رائعة. نعود إليها
ولعل السيد محمد خير الزبير. الذي نسي أمثال هذا الرجل./ يتصل به.
وهو وآخرون.. كلهم = في لقاء غريب..= يعود الى فقهاء الغرب وفقهاء الإسلام عن الاقتصاد والدولة.. ليقول إن..:
ابن خلدون يقول..
لا ملك إلا بقوة. والقوة ما يصنعها هو العشيرة والشرط ( يعني الجيش) ثم العامة الذين يثقون في السلطان. والعامة ما يبقيهم حول السلطان هو إصلاح المال.. والمال ما يصنعه هو التجارة والصناعة.. والمال لا يكون أبداً في أيام القلاقل والاضطراب..
والرجل يحدث كأنه يكشف الأحجار عما تحتها الآن من عقارب تلدغ السودان..
قال :
تقول إن أساتذة الجامعات المضربين لا يعرفون ما يحدث إن سقط السودان..
ونقول..
النغمة التحريضية هذه في حديثك.. لا تفزعنا..لكن أساتذة الجامعات هؤلاء./ الذين يقنع الجدال كثيرين منهم/ هم شخصيات تعرف تخصصاتها. وصاحب الطب يعرف الطب لكن هذا لايعني أنه يعرف حرب المخابرات ولا هياج العالم اليوم، وصاحب الهندسة مثله، وصاحب الصيدلة مثله
قال . المريض. لايعرف الطب ليعرف إنه مريض.. يكفي أنه يعرف الألم
ونقول.. نعم.. ولكن معرفة المرض شيء.. ومعرفة العلاج شيء آخر..
قال. كأنه يرمي بحجر..
أستاذ.. عبد البارئ عطوان.. الكاتب المعروف. يطلب من البشير أمس أن يتنحى، لأن البشير بلغ الخامس والسبيعين.
ونقول: سوء حظ الأستاذ عطوان. هو أنه في اليوم ذاته كانت الجزائر تجمع على ترشيح بوتفليقة الذي هو في الخامس والثمانين والذي يمشي على كرسي متحرك
قال… قطر./ قالو./ طلبت هذا من البشير..
ونقول.. الحقائق والدبلوماسية أشياء تقول إن هذا لم يحدث.
وبعض ما يمنع تصديق قولك هذا هو. أن قطر منتخبها الذي يفوز بكأس آسياء، والذي يلعب له أربعه من السودانيين.. ليس في حاجة الى البشير ليلعب له جناحاً في المنتخب هذا…

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.