والي وسط دارفور يُهدِّد بطرد المنظمات المخالِفة

والي وسط دارفور يُهدِّد بطرد المنظمات المخالِفة


هدَّد والي وسط دارفور، محمد أحمد جاد السيد، المنظمات الدولية ووكالات الأمم المتحدة التي تعمل في المجال الإنساني بالولاية، والتي لا تلتزم بالتوجيهات التي وضعتها لها حكومته والمتعلقة بالتنسيق للمشروعات، هدّدها بالطرد.
وقال جاد السيد لدى مخاطبته برنامج إحكام التنسيق بين حكومة الولاية ووكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والوطنية، “بعد اليوم أي منظمة دايرة تقدم خدمة تنسق معانا، رفضت وما بتسمع كلامنا نطردا اليوم قبل بكرا، انتهى وقت منظمات الشنط”.

 

وتعهد بحلحلة كل المشكلات التي تواجه عمل المنظمات فيما يتعلق بالنقد والوقود، وقال إن وسط دارفور تعافت تماماً من آثار الحرب.

 

وأضاف “دور المنظمات في هذه المرحلة ينصب في توفير الخدمات الأساسية المتمثلة في التعليم والصحة والمياه للنازحين واللاجئين العائدين إلى مناطقهم بعد أن أصبحت العودة خياراً جاذباً لعدد كبير منهم”.

 

ونوه بحسب الشروق – إلى أن الخدمات التي تريد أن تقدمها أي منظمة يجب أن يسبقها تنسيق مُحكم عبر مجلس السلام والعودة الطوعية أوالوزارات ذات الصلة في إطار المؤسسية، وانسياب العمل موجهاً المجلس بحصر كل المنظمات العاملة بالولاية في أقرب وقت ممكن.

 

ودعا جميع المنظمات إلى البدء فوراً في وضع أهدافها بعمل قاعدة بيانات ومسح موحد، وخطط قابلة للتنفيذ خلال فترة وجيزة لعمل البرامج المرتبطة بمصلحة المواطن عقب تكوين شبكة المنظمات.

الخرطوم (كوش نيوز)

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.