تفاصيل أحداث تظاهرات “الخرطوم بحري” المنددة بالحكومة السودانية اليوم الأحد

تفاصيل أحداث تظاهرات “الخرطوم بحري” المنددة بالحكومة السودانية اليوم الأحد


اندلعت ظهر اليوم الأحد، مظاهرة حاشدة بمدينة ” الخرطوم بحري” شمالي الخرطوم، دعا لها تجمع المهنيين السودانيين وتحالفات من قوى المعارضة الأخرى، تندد بالنظام السوداني، وتطالب بتنحي الرئيس البشير.

 

وأطلقت القوات الأمنية الغاز المسيل للدموع بكثافة، واستخدمت العصي والهروات لتفريق المتظاهرين، كما تم اعتقال عدد من المشاركين في المظاهرة، بحسب مانقل محرر “كوش نيوز” .

وبحسب شهود عيان رصدتهم “كوش نيوز”، أن ” بحري” قد تحولت لثكنة عسكرية، من فرط الوجود الشرطي الكثيف، بأعداد أكبر مما كانت عليه في التظاهرات الماضية.

 

وكان لافتاً أن الشرطة السودانية قد دفعت بتعزيزات جديدة اليوم، من حيث نوع السيارات المستخدمة والقوات، وشوهد رجال المرور ممسكين بقاذفات الغاز المسيل للدموع في تقاطع المؤسسة، وسط أنباء عن استدعاء قطاعات أخرى من القوات الأمنية.

 

واحتشد عدد من الشباب بشارع المعونة، عند الواحدة ظهراً وما بعدها، في انتظار ساعة الصفر لبدء الموكب، لكن سيارات الأمن والشرطة لم تتوقف من تمشيط الشارع بشكل هستيري وضرب على السيارات بالعصي، مع إصدار صيحات عالية.

 

وقال شاهد عيان، أن خطة الأجهزة الشرطية والأمنية اليوم في” بحري “اعتمدت على تمشيط الشوارع الرئيسية والفرعية بدلاً عن الارتكاز ويبدو أنها نجحت من الوهلة الأولى لأنها سيطرت على الشوارع الرئيسية تماماً ومنعت التجمعات، “بحسب ما ذكر شاهد العيان”.

 

إلا أن المتظاهرين باغتوا هذه الخطة بخطة بديلة، وهي التظاهر داخل الأحياء بشكل متفرق، بدلاً عن مواكب الشوارع الرئيسية.

 

وقال شاهد من “رويترز” إن قوات الأمن طاردت مجموعات من المحتجين في شمال الخرطوم وتعقبتهم في الشوارع الجانبية وأطلقت الغازات المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين بعدة مناطق.

 

وبحسب ” رويترز”، أن مئات الأشخاص، تحدى الوجود الأمني المكثف ونظموا احتجاج في الخرطوم بحري بشمال العاصمة، يوم الأحد رغم محاولات أفراد الشرطة وغيرهم من أفراد الأمن إخلاء المنطقة قبل بدء التجمع.

 

وبحسب رصد “كوش نيوز” أن تغطية التظاهرة بقناتي الـ بي بي سي، والعربية، جاءت مغتضبة اليوم خلال نشرتي السادسة والسابعة مساءً، على غير العادة.

 

ويشهد السودان احتجاجات فجرتها الأزمة الاقتصادية منذ 19 ديسمبر، بدأت عفوية مُنددة بالتردي المعيشي، وارتفع سقفها إلى رحيل النظام السوداني، بعد أن تبنتها قوى معارضة.
الخرطوم (كوش نيوز)

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.