بوادر تفجر الخلافات بين قوى المعارضة السودانية حول الثورة، ومبارك الفاضل يقول إن” تجمع المهنيين” اجتهادات التحقت بالثورة التي لامركزية لها

تفجر الخلاف حول أحقية المشاركة في الثورة، مابين جبهة التغيير التي ضمت 22 حزباً، وتجمع المهنيين، الذي قاد تظاهرات الخرطوم، وقال “مبارك الفاضل المهدي” مساعد الرئيس السوداني السابق، رئيس حزب الأمة، إن “تجمع المهنيين” وغيره، هي اجتهادات التحقت بالثورة بعد أن تفجرت، وليست هناك مركزية للثورة، بحسب ما نقل محرر “كوش نيوز”.
وأضاف “المهدي” في حوار مباشر مع قناة العربية، من الخرطوم، ظهر الأربعاء، “إن الذين يعبرون عن أنفسهم هي نقابات موازية واجتهادات وليست لها مطالب غير تغيير النظام، من نظام الحزب إلى نظام الوطن، وغازل “المهدي” أمريكا والغرب والخليج، قائلاً : إن النظام الذي سيأتي سيستعيد علاقاته مع الولايات المتحدة و الغرب والخليج، التي خربها النظام الحالي.
وأكد “المهدي” بتوجيههم نداءً للقوات المسلحة السودانية، للإنحياز إلى الشعب لتأمين سلامة ووحدة الشعب السوداني. “على حد قوله”.
وفي رده لقناة العربية حول أي قواسم مشتركة مع النظام، قال إن هناك ميثاق الحوار الوطني وهو القاسم المشترك، إذا وافق النظام على وجود أجهزة تنفيذية حيادية ” كالمجلس السيادي” الذي اقترحناه يقوم بتنفيذ هذا الانتقال ستكون نقلة كبيرة.
وأوضح أن الوسيلة الوحيدة هي الاحتجاج السلمي لإسقاط النظام، وقد تأخرت الحكومة عن الحلول الاقتصادية، واتخذ هذا النظام سلوكاً معادياً للغرب والخليج، و ما حدث هو نتيجة لانفجار الفساد.
وكان “تجمع المهنيين” الذي قاد مظاهرات وسط الخرطوم، قد صرح على لسان الدكتور “محمد يوسف” القيادي بالحركة الشعبية، مساء أمس الثلاثاء، أن ما تم الإعلان عنه بالمؤتمر الصحفي لما تسمي نفسها “الجبهة الوطنية للتغيير” التي تضم حزب مبارك الفاضل، غير معنيين به، لان هذه الأحزاب كانت جزءً من النظام القائم، وهي محاولة لقطف ثمار الثورة التي استمرت لثمانية أيام.
في الوقت الذي قال فيه “مبارك المهدي” قبل قليل “ليست هناك مركزية للثورة، وأن المهنيين هم اجتهادات التحقت مؤخراً بالثورة التي أشعلها الشعب السوداني، مما يشئ بتفجر الخلافات بين قوى المعارضة والتنازع حول أحقية كل جسم بابوة الثورة ضد تنحي الرئيس السوداني، وعدم اعتراف كل بالآخر في أحقية المشاركة وقطف الثمار.
الخرطوم (كوش نيوز)