علماء وخبراء يدعون لوضع تدابير لمعالجة التفكك الأسري.. نظمتها دائرة فقه الأسرة بمجمع الفقه الإسلامي.
دعا علماء وخبراء في مجال الأسرة إلى وضع تدابير لمعالجة التفكك الأسري بمراحله المختلفة ، داعين لضرورة الإلتزام بالتوجيهات الربانية والهدي النبوي في تأسيس وبناء الأسرة المسلمة .
حيث نظمت دائرة فقه الأسرة بمجمع الفقه الإسلامي ندوة علمية بعنوان (الاستقرار الأسري في الإسلام وتحديات الواقع) صباح الثلاثاء الثلاثاء بقاعة الدوحة ، قدمت فيها ثلاثة أوراق علمية ، وشرفها بالحضور د. إبراهيم الضرير الأمين العام للمجمع ود. فاطمة عبد الرحمن رئيس دائرة فقه الأسرة وأعضاء المجمع والمجالس التشريعية وأساتذة الجامعات .
وقال د. محمد الأمين إسماعيل الأستاذ بجامعة أفريقيا العالمية إن تراكم المشاكل دون تقديم حلول يؤدي للتفكك الأسري ، واعتبر إسماعيل أن الجهل بالقواعد والأحكام والتكوين النفسي وضعف التدين والخلق من أبرز الأسباب التي تقود للتفكك بين الزوجين . وطالب إسماعيل بإشاعة الحوار والشورى بين أفراد الأسرة قبل إتخاذ أي قرار ، داعياً النظر في كثير من العبارات المتداولة باعتبارها أحاديث نبوية ، وتابع عبارة ” شاورهن وخالفوهن ” البعض يعتبرها حديث ولكن سندها ضعيف .
كما طالب الشيخ عبد الحميد عصملي عضو المجمع الشباب النظر لمعيار الدين والأخلاق في اختيار الزوجة ، مع مراعاة إختلاف البيئات والعوامل الإقتصادية وأسرة كل من الطرفين ، وحذَّر عصملي من طول فترة الخطوبة ، لافتاً إلى تحولها إلى خداع واحتيال . ونبَّه عصملي الأمهات على توصية بناتهن على طاعة الزوج والنظر إليه على أنه صديق وليس عدو .
وحثَّت د. آسيا عبد القادر المحاضرة بجامعة أفريقيا العالمية الزوجين على ممارسة أساليب وفنون الحوار الهادف وأهمية وضرورة إبداء المشاعر والأحاسيس والكلمات الرومانسية بين الزوجين وتابعت ” ديننا الإسلامي يجزى على إبداء المشاعر والأحاسيس بين الزوجين ثواباً وحسنات ” ، ونصحت الاهتمام بتقديم الهدايا والصراحة والإخلاص والبعد عن الأنانية وتجنب الكلمات الجارحة .
وحفلت الندوة بمداخلات ثرة من الحضور الغفير الذي حضرها ، حيث أبدى د. زهير عبد الرحمن في مداخلته أسفه على ضياع الأموال في عقد الندوات والورش العلمية وإهمال تنفيذ التوصيات ، مطالباً الجهات المعنية الاسترشاد بتوصيات المؤتمرات والندوات حتى ينعكس هذا الأسر في سلوك المجتمع .
الخرطوم (كوش نيوز)

