إسحاق احمد فضل الله في (الكامب نو)

إسحاق احمد فضل الله في (الكامب نو)


(1)
> عندما كنت أعمل في شركة (دار البلد) في صحفها المختلفة ، كان مقار الشركة مجاورا لمكاتب صحيفة (الرأي العام) ، التي كان يكتب فيها وقتها الدكتور عبداللطيف البوني وعثمان ميرغني ويقودها تحريرياً ادريس حسن واداريا محجوب عروة ، وكان محمد لطيف يكتب على صفحتها الأولى تحليله السياسي الشهير الذي كان يرسم به خبر الغد كما هو من خلال معطيات اليوم.
> وقتها سعيت بجد كبير ان أصل لمحمد لطيف ليكتب (تحليله السياسي) ذلك في مباراة في كرة القدم او في حدث رياضي لأخرج برؤية مختلفة من محلل سياسي كبير في شأن رياضي.
> غير أني بعد كل هذه السنوات ، اعترف بفشلي في تحقيق هذه الأمنية والتي مازلت انتظرها وأترقبها يوماً من محمد لطيف.
(2)
> الأستاذ والكاتب السياسي الكبير اسحاق احمد فضل الله كان برفقة آخرين من كتّاب السياسة ورؤساء تحرير بعض الصحف السياسية حضورا لمباراة القمة بين الهلال والمريخ في قمة عام زايد في ابوظبي.
> لم استحسن ذلك الوجود السياسي في مباراة كرة قدم تجمع بين الهلال والمريخ ، لأنني أدرى وأعلم ان للسياسة حسابات أخرى.
> لا أحب ان يدخل الهلال والمريخ في الصراعات السياسية والمآرب المختلفة.
> اعتبر أن المباراة مناسبة (رياضية شعبية) خالصة ، يفترض ان تخلو من الأجندة السياسية ، وان كنت أعرف انه من الصعب ان تخلو أية مناسبة رياضية كبيرة من البعد السياسي.
> كأس العالم وتنظيم مبارياته لا يخلو من (السياسة) ، وقد شهدنا كيف كان حضور رئيسة (كوراتيا كوليندا غرابار كيتاروفيتش) لمشاهدة مباريات منتخب بلادها.
> وشهدنا كذلك رئيس روسيا (فلاديمير بوتين) في نهائيات روسيا 2018م ورسائله السياسية التي كان يبعثها من خلال تلك المباريات للعالم أجمع.
> ولم يخرج من الصورة رئيس دولة قطر (تميم بن حمد بن خليفة) والذي سوف تنظم بلاده كأس العالم القادم في 2222م.
> من الصعب ان تفصل (السياسة) عن أي حدث في العالم ، حتى وإن كان ذلك حفلا راقصاً في قاردن سيتي.
> ولكن من باب نقاء أكثر واستقلالية أكبر ، نطمع ان تبعد السياسة من الرياضة ، وكل قوانين الرياضة ولوائحها تعمل كي تحمي نفسها وتعصمها من السياسة ، غير ان السياسة تنفذ رغم كل المحاذير والمضادات الحيوية.
(3)
> كنت شغوفاً لأن اقرأ لإسحاق احمد فضل الله ماذا سوف يكتب بعد مباراة القمة بين الهلال والمريخ.
> أعرف ان اسحاق سوف يذهب الى ما وراء المباراة ، وهذا أمر قد يفسد الهدف النبيل من قيام المباراة في مئوية الشيخ زايد.
> لن يتخلى إسحاق احمد فضل الله عن عادته في الكتابة ، وهو أن يكتب عن الصورة غير المرئية للحدث وليس الصورة نفسها…ولكم ان تتفقوا مع إسحاق بعد ذلك أو ان تختلفوا معه.
> عموماً الطريقة (الأدبية) و (المبهمة) كانت حاضرة في كلمات إسحاق احمد فضل الله عن مباراة في كرة القدم جمعت بين الهلال والمريخ وليس الحركة الشعبية والحركة الإسلامية.
(4)
> أصدقكم القول اني تخيلت ان يقول إسحاق احمد فضل الله ان هدف خالد النعسان (العكسي) مؤامرة واضحة من الاتحاد السوفيتي (القديم).
> وتوقعت ان يكتب إسحاق احمد فضل الله عن الإطاحة بمدرب الهلال السنغالي لامين اندي بعد ان حقق كأس زايد عن الأيادي (الأمريكية) الخفية وراء ذلك القرار الغريب الذي أصدره رئيس الهلال أشرف الكاردينال.
> ولم استبعد ان يكتب إسحاق (عندما لعب شيبوب كرته العالية لمحمد موسى كان 17 رجلا بعضهم كان من الهنود الحمر يجتمعون في الغرقة رقم 811 في الطابق الثالث في أحد فنادق ضاحية كيب تاون وأمامهم 16 فنجانا – أحدهم كان ممنوعاً من القهوة بقرار من الطبيب).
> شخصياً لا أعرف فيم كان هؤلاء الرجال الـ 17 مجتمعين في ضاحية كيب تاون ، لكني أعرف ان محمد موسى قد سجل هدفا رائعا من تلك الكرة التي وصلته من شيبوب.
(5)
> أتمنى ان أرى إسحاق احمد فضل الله قريبا في إحدى مباريات فريق برشلونة ليكتب لنا عن إحدى ليالي ألف ليلة وليلة في (الكامب نو).

انقر على هذا الرابط للانضمام إلى مجموعة كوش نيوز واتساب

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.