بائع الجوالات التي وضعت فيها جثث ضحايا شقة شمبات يشهد أمام المحكمة

بائع الجوالات التي وضعت فيها جثث ضحايا شقة شمبات يشهد أمام المحكمة


 

بائع الجوالات يتعرف على المتهمين ومساعد بالمباحث يتعرف على ملابس المتهم الأول

قال شاهد الاتهام (عبد الله محمد عبد الله) 23 عاماً بائع جوالات، إن المتهمين الأول والرابع قد حضرا إليه واشتريا منه جوالات خيش وكانا على عجلة من أمرهما ونتج عن استعجالهما أن أعطاه المتهم الأول أكثر من قيمة الجوالات.

 

وتعرف على المتهمين الليبيين داخل قفص الاتهام بطلب من ممثل الاتهام عن أولياء المرحوم قسم الله موسى الأستاذ الفاضل عوض الله المحامي وفي شهادة أخرى أدلى بها المساعد شرطة (عجيب) من مباحث شرطة الولاية قال بأنه فتح ضهرية العربة وعثر على جثتين مقطوعتي الأطراف وكانت الرائحة (غير مستحبة) وذكر بأنه ذهب برفقة زميله إلى داخلية طلاب (ح) وعثرا على الملابس التي كان يرتديها المتهم الأول الليبي وقت ارتكاب الجريمة وتعرف عليها داخل المحكمة.

 

 

كان ذلك في جلسة الأمس بمحكمة جنايات بحري وسط أمام القاضي مولانا البلولة عبد الفراج بحضور ممثل الاتهام رئيس النيابة العامة شرق النيل مولانا سيف الدين العبد ومولانا هيثم محجوب محمد أحمد ومولانا أيمن صلاح أبو زيد وممثل الاتهام عن أولياء دم المرحوم قسم الله الأستاذ الفاضل عوض الله المحامي وممثل الاتهام عن أولياء دم المرحوم الصديق المحامي د. يوسف حسن الشفيع والأستاذ مجدي محمد أحمد بالتضامن مع الأستاذة سلمى السماني عن أولياء دم المرحوم زروق أحمد علي وممثل الدفاع عن المتهم الأول الأستاذ محمد حسن عربي وممثل الدفاع عن المتهم الثاني والمتهم السادس بالتضامن الأستاذ المحامي علي حسن عبد الرحمن وممثل الدفاع عن المتهم الثالث الأستاذ جمال مشاوي وممثل الدفاع عن المتهم الرابع الأستاذ الفاتح حسين وانسحب ممثل الدفاع عن المتهمة الخامسة الأستاذ عادل محمد عبد المحمود وجاء بديلاً له في الدفاع عنها الأستاذ الفاتح حسين وممثل المتهمين من السادس وحتى الحادي عشر بالتضامن الأساتذة مأمون الطاهر والأمين طه الكباشي والمتهمون هم الأول (م ع ي) ليبي الجنسية قال إنه يسكن داخلية وهو طالب بجامعة النيلين كلية الاقتصاد والعلوم السياسية عمره 27 عاماً وغير متزوج.

 

المتهم الثاني (أ أ م) قال إنه يسكن الولاية الشمالية ويعمل في مجال التعدين الأهلي (دهابي) وعمره 25 عاماً متزوج ويجيد القراءة والكتابة، المتهم الثالث (أ م أ) قال إنه يسكن الغابة بالولاية الشمالية وهو مزارع عمره 21 عاماً وغير متزوج يجيد القراءة والكتابة، المتهم الرابع (ع ع ي) ليبي الجنسية قال إنه يسكن بورتسودان منطقة أبو حشيش وهو طالب بجامعة البحر الأحمر يدرس الهندسة الكهربائية السنة الثالثة عمره 21 عاماً، المتهمة الخامسة (ح ي د) ليبية الجنسية قالت إنها تسكن الصافية عمرها 31 عاماً تدرس كلية الطب الدراسات العليا، المتهم السادس (ع أ) سوداني الجنسية يسكن القولد بالولاية الشمالية يعمل مزارع 38 عاماً متزوج يجيد القراءة والكتابة.

 

المتهم السابع (م ب ي) سوداني الجنسية يسكن الغابة مزارع عمره 36 عاماً متزوج لا يجيد القراءة ولا الكتابة. المتهم الثامن (ع ي ع) سوداني الجنسية يسكن الثورة الحارة 22 ودار السلام، تاجر عمره 58 عاماً متزوج يجيد القراءة والكتابة. المتهم التاسع (س أ) سوداني يسكن الثورة 73 سائق أمجاد 55 سنة متزوج يجيد القراءة والكتابة، المتهم العاشر (ا ب م) سوداني الجنسية يقيم الثورة مبروكة تاجر 33 عاماً متزوج لا يجيد القراءة ولا الكتابة.

 

المتهم الحادي عشر( خ ع ا) سوداني الجنسية يسكن أم درمان الحارة 52 كان يتبع للاستخبارات 40 عام متزوج يجيد القراءة والكتابة. الشاهد – عجيب محي الدين عجيب عبد الله السكن شمبات يتبع للمباحث الجنائية ولاية الخرطوم – مساعد شرطة 32 سنة بعد اليمن قال الآتي: رداً على أسئلة مولانا سيف الدين العبد رئيس النيابة العامة. أنا أتبع للإدارة الجنائية المباحث بحري سابقاً حالياً وسط الخرطوم كنت في مسرح الحادث لحظة اكتشاف الجريمة كان مقبوض على المتهم (ع) وبالتحري معه أفاد أنه كان معه شخص يدعى (م) ليبي الجنسية هرب من مسرح الجريمة بحجة (ماشي أجيب رصيد) ترك تلفون تكنو ذهبي اللون بتفتيش التلفون أخرجنا صورة (م) قال كان يرتدي شورت أحمر واسبورت أحمر تم القبض على المتهم (م) بواسطة تيم آخر بأم درمان وعلى حسب إرشاد المهتم استبدل الملابس بداخلية (ع-ا) جنوب مبنى الجمارك وجدنا الملابس في (مسطبة) داخل كيس أسود على حسب وصف المتهم في مسطبة بالباب الغربي بالقرب من البوفيه الملابس كان بها آثار دماء وتفوح منها رائحة نتنة، وقال إنها نفس الملابس والأسبورت التي قاموا بإحضارها من الداخلية وأضاف بأنه بعد إحضار الملابس تحرى مع المتهم وأعطاه نفس الوصف، بلغني السيد النقيب وقال عرف الوصف من المتهم الأول الليبي (م) وأكد أنها نفس الملابس التي كان يرتديها وقت وقوع الحادث.

 

وفي رد الشاهد على أسئلة الأستاذ الفاضل عوض الله محامي الاتهام عن أولياء دم المرحوم قسم الله قال الشاهد: المكان شمبات مربع 5 في عمارة تفتح شرق أمامها مسجد وجدنا عربة بالخارج بداخل ضهريتها جثتين داخل أكياس نفايات والعربة آكسنت 2013 لوحتها (4919) والشقة كانت في الطابق الثالث جاره مهندس اكتشف الجريمة والشقة فيها كمية من آثار الدماء وهنالك آثار مسح الدماء بقطعة والملابس كانت في (مسطبة) عالية داخل كيس.

 

 

الدكتور المحامي (يوسف حسن الشفيع) محامي أسرة المرحوم صديق يسأل والشاهد المساعد شرطة عجيب يرد قال الآتي في إجابته: العربة كانت متجهة الضهرية شمال وجنوب رأس الجثة الثالثة بالداخل ويوجد آثار دماء وحركته مليئة بالدماء. وفي رد الشاهد على أسئلة محامي الاتهام ثم أولياء الدم زروق الأستاذ مجدي قال الشاهد: المتهم (م) الرابع ألقي القبض عليه داخل الشقة بعد رفعه في الدورية والمتهم (م) ألقي القبض عليه في اليوم الثاني للحادث، الجثامين رائحتها كريهة داخل ضهرية العربة لم أتعرف على الجثث.

 

الشاهد المساعد شرطة عجيب محي الدين يرد على المحامي محمد حسن عربي محامي دفاع المتهم الأول (م) على النحو التالي: لا توجد لدي علاقة بالفادنية، لا استحضر تاريخ البلاغ شهر 8 الساعة 11 ونصف مساء، أنا تابع العمل الميداني قعدنا حتى ثاني يوم الصباح لم أبت داخل الشقة خرجنا منها بعد ثلاثة أربعة ساعات إلى قسم الصافية، لم أشاهد المتهم الأول عند حضوري وحتى ذهابي، سمعت من جار المتهم الأول مكتشف الجريمة وصاحب العمارة أن المتهم الأول هرب بعد ادعائه إحضار رصيد، نعم اللبس المعروضات والاسبورت ينطبق تماماً على التي قمنا بإحضارها لم يكن لدي علم ماذا كان يرتدي المتهم الأول، نعم لما أتحدث مع المتهم الأول شخصياً و لم يوصف لي المتهم الأول شخصياً مكان وجود الملابس، ما كنت أعلم (حالتو كيف وهو يوصف للنقيب الملابس) ذهبت أنا ومعي رقيب الداخلية لديه صديقه ليبي في الداخلية (وما عندي علم إن كان يسكن فيها) ما ذكر لي انو وضع الملابس خارج الغرفة لأنها مغلقة، الثلاثة قطع في كيس واحد، لم نفتح الكيس في الداخلية وقمنا بفتحه بالمكتب، (ما كنت لابس جونتات وما هبشتها بيدي طلعتها بمسطرة) كانت (معفنة) ما بقدر أجزم فيها آثار غسيل أم لا، بعرضها أمامه أكد أنها نفس الملابسات التي تفوح منها الرائحة النتنة، بقع الدماء في (الفانلة) و(أرضية الجزمة) على حسب إفادة المتهم الرابع (م) الدم (من مسرح الحادث الكان فيهو)، سلمت المعروضات للمتحري وما عندي علم تاني (الكلام ده بعد البلاغ بأربعة خمسة يوم) المتهم (م) أتقبض بواسطة تيم بأم درمان، أنا أحضرت الملابس في اليوم الثاني المساء بعد القبض على المتهم الأول (م)، العربة مفتاحها موجود (الضهرية كانت مقفولة) أبلغونا أن بها جوالات ورائحة نتنة ما عندي علم أين المفتاح، ما عندي علم متى تحركت العربة للقسم، (العربة كانوا سايقنها المتهم الأول (م) والمتهم الرابع (م)، المتهم الأول ما ذكر لي انو كان سائق العربة، غير الجثث دولارات اتوجدت فيما كم ما عارف ما عندي فكرة كانت وين طلعوها بواسطة تيم المسرح ما شفت خمسة مليون سوداني في العربة، ما شفت أربعة جوازات سفر في العربة، نعم دخلت الشقة ومعي التيم لم أشاهد سكاكين في الشقة، دخلت غرفة واحدة في مدخلها لم أشاهد ساطور.

 

 

وفي رد الشاهد على أسئلة ممثل الدفاع عن المتهم الثاني والسادس علي حسن عبد الرحمن قال الآتي: قرابة العشرة أعوام في مباحث بحري، جيت لوحدي كفرد تابع للمباحث وجدت القادة الفريق عبد العزيز حسين عوض واللواء ياسر البلال الطيب والنقيب أنس عبد الخالق رئيسي المباشر، المتحري الأول أشرف وهو من استجوبني وبعده النقيب علي صالح (ما كلفوني بطبيعة عملي حضرت وما عارف اليوم لوقوع الحادث بالتحديد، ولكن قبل ثلاثة أشهر المتهم الرابع كان في قسم الصافية ثم فرعية بحري، الجثث داخل ضهرية العربة في جوالات خيش وبالداخل بلاستيك، ما لاحظت للكتابة في الجوالات ما في شيء منعني أدقق ما عندي علم إذا أخذ المتحري عينة دماء، الداخلية في (م) نصف ساعة أوصلت المعروضات من الداخلية، لا أقدر أجزم الدماء بالمعروضات بشرية أم لا، أقدر أميز رائحة الجثمان المتحلل من الإنسان، رائحة الإنسان نتنة جداً، ليس لدى علم بالمجني عليهم كيف قتلوا.

 

المحامي الفاتح حسين محامي دفاع المتهم الرابع الليبي (م) يسأل الشاهد عجيب ويرد عليه بالآتي: عرفت اسم المتهم الرابع (م) في نفس يوم الجريمة بقسم الصافية كان (مكلبش) كان مرتبك لم ألحظ شيء على جسمه، نعم قالوا لي آخرون كان داخل العمارة لم أشاهده في مسرح الحادث نهائياً. مولانا سيف الدين العبد للشاهد والشاهد يجيب: ذكرت أن الجثامين داخل الجوالات داخل أكياس اعتراض من الأستاذ علي حسن الشاهد مساعد شرطة عجيب محي الدين يجيب على أسئلة المحكمة الموقرة كالآتي: مناسبة حضوري حضرت مع مسرح الحادث لانو في جثامين مقطعة، في ناس جو قبلي أخذوا المتهم الرابع للقسم (كبيت موية في الجثامين ليتم مسرح الحادث أثناء العمل)، كان موجود صاحب العمارة وجاره المهندس، لم أقابل نسوة، لم أحضر لحظة نقل الجثامين كنا نتحرى بقسم المباحث، إدارة المباحث وحدة واحدة ممكن الفرعيات تعمل مع بعض بمختلف المحليات، لا أعرف من المتهمين شخصياً ولم أكن موجود لحظة إحضار أربعة متهمين من الشمالية، علاقة المتهم الأول بالداخلية لديه صديقه وذهبا إلى (مسطبة الحمامات وأحضرنا الملابس ولا يوجد فيها آثار بلل) الرائحة نتنة رائحة جثة لأني عملت ستة أشهر في مسرح الحادث الجوالات حيث نزلناها في فرشة داخل الجوال كيس نفايات أسود وكيس نايلون حتى ظهرت الجثث كان الربط محكم ورغم ذلك في نفاذ رائحة نتنة في آثار دماء، فتح العربة بواسطة تيم مسرح الحادث.

 

الشاهد عبد الله محمد عبد الله- 23 سنة، صاحب محل بيع جوالات خيش بسوق بحري، بعد اليمين قال الآتي: إجابة على مولانا سيف الدين العبد أنا كل ما أعرفه حضر لي شخصين اشتريا مني شوالات.

 

 

أستاذ الفاضل عوض الله طلب من الشاهد النظر لقفص الاتهام للتعرف على المتهمين وتعرف عليهما، وقال انهما اشتريا الجوالات بمبلغ مائة وخمسين جنيها وأشار (لمن أعطاه القروش للمتهم الأول قائلاً بأنه سلمه ستة جوالات خيش في سوق بحري. رده على أسئلة د. يوسف حسن الشفيع المحامي (أعطوني القروش لقيتها 300 ما 150) في رده على أسئلة الأستاذ مجدي محمد أحمد المحامي السبت المساء اشتروا الجوالات وفي رده على محامي حسن عربي محامي دفاع المتهم الأول: (نعم ناس البوليس سألوني وقلت ليهم نعم واتحروا معاي ما متذكر الشخصين بعربة أم لا نعم المتهمين لقيتم في القسم ناس البوليس ما جابو لي غير الناس ديل.

 

أنا من أم روابة الشوالات بلح ما عارف ماركتها، المحل محلي، البيع كتير حسب الرزق، ما بركز في المشترين الحكومة جابتو لي، المتهم جابتو الحكومة مكلبش وقال اشتريت من هنا، الموضوع طول بعد رمضان، ما عملوا لي أي طابور.

 

وفي رده على الأستاذ الفاتح حسين المحامي قال: المواعيد حوالي الساعة خمسة ونصف الشخصين لابسين بنطلونات، أتذكرت الجماعة ديل الاشترو من المتهم الرابع، غير متأكد بعت كم جوال في ذلك اليوم.

 

وفي رده على أسئلة المحكمة الموقرة الشوال ببيعو ب30 جنيه، ادوني 300 جنيه وبعته شحنته اليه -غير سلام عليكم ما قالوا كلمة، شالوا الشوالات، أنا ما قريت لا القميص مسطر والآخر قميص ظهري) أتذكرت اشترو مني لحفظ الشخصان ولو بعد أربعة سنة ما جابدوني في السعر، كانوا مستعجلين جوني نفرين ولما الحكومة جات جابو نفر واحد بحسب صحيفة  الدار . حددت المحكمة الموقرة جلسة لسماع الطبيب الشرعي وشرطة مسرح الحادث يوم 13 و14 الجاري.

 

 

الخرطوم (كوش نيوز)

انقر على هذا الرابط للانضمام إلى مجموعة كوش نيوز واتساب

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.