أخبار

مبارك سليم: لم أتقاض مرتب من الدولة وإقصائي سيولد غبن

 

أكد وزير الدولة بالثروة الحيوانية السابقة ، رئيس حزب الأسود الحرة ، مبروك مبارك سليم ، عدم تقاضيه أجراً شهرياً من الحكومة لاثنتي عشر عاماً ، مبدياً دهشته من إقصائه من الحكومة رغم أنه لم يكلف خزانة الدولة ولو مليماً واحداً على حد قوله .

 

وحذر سليم من أن يتسبب إقصاء الرشايدة عن الحكم مركزياً وولائياً في تولد غبن في نفوس أفراد القبيلة ، وأعتبر أن هيكلة الحكم لا تعني هضم حقوق الآخرين ، ولفت إلى أن أفراد قبيلته تساءلوا عن أسباب إعفائه وهو الذي لا يكلف خزانة الدولة وهذا يعني أن دعوى خفض الإنفاق تبدو غير منطقية ،

 

وأضاف: (لماذا طال التخفيض الرشايدة فقط وليس الآخرين) ، وكشف سليم عن توفيره مئات الملايين من الدولارات لصالح مشروعات قومية تمثلت في تشييد سد مروي وستيت وتعلية خزان الروصيرص وعدد من المشروعات بالشرق ، وطالب الحكومة بإنفاذ مخرجات الحوار الوطني المجتمعي التي قال إنها تدعو للاعتراف بالآخر  بحسب صحيفة مصادر ، وشدد على عدم السماح بظلم أبناء القبيلة .

 

وكشف مبروك عن مشاورات مع أحزاب الاتحادي الديمقراطي والأمة وما أسماهم بالأحزاب الوطنية من أجل وحدة صف أحزاب الوسط ، ولفت إلى أن إبعادهم عن المشاركة هو بمثابة تشييع مشروع الحوار إلى مثواه الأخير ونكوصاً عن اتفاقية سلام الشرق الموقعة بينهم والحكومة في إطار العدالة الاجتماعية والمشاركة في صنع القرار والحكم وعدم التعجل في قطف الثمار .

 

الخرطوم (كوش نيوز)

اضغط هنا للانضمام لقروبات كوش نيوز على واتساب

قروبات كوش نيوز الإضافية



تعليق واحد

  1. نعود لمسلسل مبروك مبارك سليم ، لمن لا يعرف الرجل
    سطع نجمه بعد مطالبته بممتلكات بعض من الرشايده القبيله التي ينتمي لها وتحديدا من البراطيخ احدى بطونها حيث تمت مصادرة سيارات الدفع الرباعي و البضائع التي يتم تهريبها من داخل السودان الى دولة ارتريا التي كانت على قطيعه سياسيه تلك الفتره ، ولعلاقة مبروك بنظام القذافي في ليبيا اخذ ملف الممتلكات المصادره كورقه ضغط فكانت البدايه ، تمت التسويه في الملف باتفاق تضمن استعادة كافة الممتلكات و تقييم الضرر الذي نجم عن القرار.
    لم يكتفي مبروك بالتسويه بعد ان عرض عليه الارتريين النقله السياسيه و ضمان منبر سياسي آخر عوضا على اقصائه من حزبه الاتحادي الديمقراطي الذي تجاوزه في اتفاق القاهرة ، علاوة لذلك استفادة أريتريا من نشاط الرشايده في التهريب الذي يمثل اساس ثروة مبروك.
    أصبح مبروك و تنظيمه الأسود االحره مكونا رئيسا مع مؤتمرالبجا فيما سمي لاحقا بجبهة الشرق .
    تم الاتفاق الأمني ببن السودان و أريتريا ووبودل الطرفان الملفات و أمنا على ان يتم التضييق على المناهضين للنظامين و وقف العدائيات بينهما و المحصله كانت توظيف قيادة الجبهة المزعومه مقابل تمرير أجندات المخدم .
    يمتلك مبروك ثروه طائله و ينشط معه في تكوينها نافذين في البلدين وذلك في إطار المصالح الضيقه .
    المنصب الذي مني به مبروك هو مجرد غطاء دستوري يمنح الرجل مساحة الحركه المقننه بصلاحيات رجل الدوله ، حقق كثيرا من الأرباح في صفقات و قروض باسم الدوله مستفيدا من المنصب لذلك ما يهمه هو المنصب و ليس الفتات من مخصصاته .
    سبق وان اشرنا الى ان مبروك من كبار المهربين و حماة تجارة البشر و الأعضاء و الممولين كما انه ساهم بشكل كبير بتهريب العمله المنتهية الصلاحية ادبان فترة ابدالها والتي قدمت من جنوب السودان الى أريتريا ثم دخولها السودان بحجة انها أموال البدو والرعاة الذين منحوا استثناءا في زيادة تاريخ الاجراء معهم ، هذا هو مبروك يصيح و يستنكر اقصائه من المنصب الذي كان مجرد غطاء لانشطته الهدامه و هذه المره يريد الزج بابناء قبيلته الرشايده الذين لم يكونوا كما كانوا سابقا ولن يرضوا بامتطاء ظهورهم لاشباع رغبات المجرم مبروك ..

زر الذهاب إلى الأعلى