قرر عدد من المواطنين فتح بلاغات ومُقاضاة البنوك ، وكشفوا عن حجم الضرر الذي أصابهم وأسرهم خلال عُطلة العيد حيث لم يتمكن البعض من شراء أضحيته بسبب أزمة السيولة .
من جانبه قال الخبير المصرفي محمد عبد الرحمن أبو شورة إن النظام المصرفي قوم على ودائع العُملاء وتُسمى ودائع تحت الطلب ، وعلى البنك تلبية كل طلبات أصحابها بدون تلكؤ وتأخير وهو أمر طبيعي .
وأضاف أبو شورة أنه قانونياً ، البنك مُلزم بسداد استحقاقات العُملاء عند الطلب ، مُنوها إلى أنه في حالة عجز البنوك عن سداد استحقاقات عُملاتها يجب على بنك السودان المركزي ومؤسسة دعم الودائع بالتدخل الفوري لسداد استحقاقات العُملاء حتى لو أدى ذلك لتصفية البنك .
مبيناً أنه عمل في البنوك أكثر من “50” عاماً لم تحدث أزمة في السيولة كالعام الحالي ، لافتاً إلى أنه شهد تصفية بنكين هما بنك نيمة وبنك الصّفا بسبب شُح السيولة والديون ، الأمر الذي أدي إلى تدخل بنك السودان الفوري بحل الضائقة المالية وتمّت تصفيتها ، وقال إن أزمة شُح السيولة أدّت إلى اهتزاز الثقة بين المصارف والمُواطنين.
مُنوها إلى أنه إذا لم يتم تدارك الأمر وإعادة الثقة المفقودة سوف يطول أمد الأزمة ، وبحسب صحيفة السوداني اختتم حديثه مُطالباً بنك السودان ووزارة المالية والبنوك التجارية لمعالجة الأمر في القريب العاجل .
الخرطوم (كوش نيوز)

