Site icon كوش نيوز

طالب الصيدلة “المُلهم” يحكي عن مُفاجأة حدثت له ليلة العيد “قبل وفاته”

حكى الشاب العصامي “محمد المجتبى الفاتح” طالب الصيدلة الفقيد، على صفحته الشخصية بـ “فيسبوك” بحسب مانقل محرر “كوش نيوز”، حكى عن مُفاجأة حدثت له ليلة عيد الأضحى المبارك قائلاً :
” الحصل انه يوم الوقفة بالليل و حوالي الساعة تلاتة صباحاً، ومن غير ما نفكر و لا يجي في بالنا ..
جانا زائر صديق لي في الفيس بوك، فتش بيتنا و وصل بعد تعب و فتحنا له، جاب لي هديه كانت خروف العيد ! تخيلوا روعة المشهد ! ”
وأضاف “الفقيد” : كان موقفاً غريباً، و جميل شديد، و يحسسك ان الدنيا والبلد لسا بخير،
فسبحان الله البسخر عباده لإسعاد عباده، و دي كلمة شكر و تقدير هو نفسه ما طلبها ولا سعى ليها، أسأل الله السميع العليم أن يتقبل، والحمدلله رب العالمين.
وفي منشور آخر قبل وفاته بخمسة أيام، حكى “المجتبى” بكل طموح وحماس عن كيف إستطاع مع زملائة بمعمل الكلية أن يحضروا بعض المراهم الطبية بنجاح، قائلاً وهو يرفق صورة لانجازه ” الصورة لمَّن عملنا لأول مره في المعمل، مرهم مضاد للفطريات، و كريم للترطيب و علاج الجفاف، و مُسكن الألم و مضاد الإلتهاب الاسبرين .
ويضيف “الفقيد” بُكرة بإذن الله نساهم في العلم، و نكتشف ونعمل مُضاد السرطان و علاج كل الأمراض النادرة و المستعصية، نقول يارب”
وختم بقوله: “بُكره الأحلام تبقى حقيقة و الصعب يهون و حلم العمر يكون”.
وكان الحُزن قد عم رواد موقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” برحيل الشاب العصامي المُلهم “أحمد المجتبى الفاتح” 23 عاماً الذي توفى الإثنين، إثر علة لم تمهله طويلا، وكان قد سرد قصة حياته “المُلهمة قبل رحيله” بصفحة “قصص مُلهمة” والتي أعادت نشرها “كوش نيوز”، حكي فيها عن معاناته مع الإعاقة بعد بتر ساقه، وكيف تغلب على ظروفه لتحقيق حلمه بمواصلة دراسته إلى أن إستطاع أن يدخل كلية الصيدلة.
وقد تحدث عن طموحه قائلاً ” أنا طموحي الكبير اني أكون في يوم باحث طبي، و أشارك مع فريق من الباحثين للكشف عن أسرار الكثير من الأمراض المستعصية دا هدفي الكبير لكن ما الوحيد”
وكتب زملاؤه في نعيه : “يشعر بالحياة”
كانت آخر تعبيراتك بالأمس ولم تدر أن اليوم هو موعدك مع الموت، مؤلم هو الموت ربما بقدر آلامك التي تحملتها بقلب الفتى الصابر الطموح، وطموحنا نحن أنك بصبرك هذا سترتقي في أعالي الجنان، تماما كما تمنيت أن ترتقي في سلم العلم وصولا لجائزة نوبل، وكنت تستحقها لو كنت بيننا، ولو كنت بيننا لدفعنا عنك براثن الموت دفعا لو نستطيع، ولكن لنصبر كما تعلمنا منك الصبر ولا يسعنا إلا أن نردد لله ما أخذ ولله ما أعطى ولا حول ولا قوة إلا بالله، إنا لله وإنا إليه راجعون.
ابومهند العيسابي
الخرطوم (كوش نيوز)

 

 

 

المراهم الطبية التي قام بتحضيرها

Exit mobile version