استعمال تقنية الفيديو في سرقة شجرة الصندل

استعمال تقنية الفيديو في سرقة شجرة الصندل

(1)
> الحديث عن شجرة الصندل أصبح مثل الحديث عن (حجوة أم ضبيبينة)، كل يوم قصة جديدة وسيناريوهات غريبة.
> الشجرة قطعت.
> لا الشجرة لم تقطع.
> الحارس كان في إجازته الأسبوعية.
> والسائق.
> ومدير المتحف.
> قصص وحكاوي.
> أعتقد أن الناس وصلوا في قصة سرقة شجرة الصندل الى مرحلة أن تكون كل أمانيهم هي إغلاق هذا الملف، فما نجده من قصص وحكايات حول سرقة شجرة الصندل أوصلتنا لمرحلة (التمساح أريتو لو أكلني ذاتو).
> وأظن أن الشعب السوداني سوف يصدر قريباً صك إعفاء للمتورطين والسارقين لهذه الشجرة، هروباً من هذه القصص التي نسمعها عن (الشجرة).
> آخر تطورات سرقة شجرة الصندل، ما نُشر بالأمس في صحيفة (التيار) على لسان وزير السياحة السابق د.محمد عبد الكريم الهُد الذي دافع عن مدير الهيئة القومية للآثار والمتاحف، نافياً تورطه في سرقة الشجرة مثار الاتهام.
> دليل الهد في ذلك أن مدير الهيئة (المتهم الرابع) حضر إليه شخصياً لإبلاغه بالواقعة.
> هذا دليل البراءة عند وزير السياحة السابق.
> الغريب أن د. محمد عبد الكريم الهد كان قد أكد للمحكمة عدم زيارته للمتحف لاعتقاده أن المتحف يحتوي على أصنام.. والسيد كان وزيراً للسياحة وليس وزيراً للأوقاف والإرشاد – وهذه (الأصنام) التي يعتقدها، تقع في مسؤوليته وتحت حمياته.
> إن كان للسيد الوزير رأي في (الآثار)، كان من الأجدى له الاعتذار عن (الوزارة) وليس الاعتذار عن (الزيارة).
> الآن إذا استعملنا تقنية الفيديو (الفار) في هذه السرقة سوف نجد أن إهمال السيد الوزير وعدم زيارته للمتحف القومي إبان فترة وزارته لاعتقاده أن المتحف به (أصنام) هو السبب.
> كيف لا تسرق (شجرة الصندل) والوزير السابق للسياحة ينظر للآثار بهذا المفهوم؟.
> علماً أن تلك الآثار التي توجد في المتاحف هي للتاريخ وفيها الكثير من العبر والصور لقرون مضت.
> تلك الآثار لا تعبد في المتاحف ولا تحظى بمكانة (مقدسة)، وإنما هي تاريخ لأمم سابقة.
> أرجعوا لحكم الفيديو أحسن.
(2)
> مقاطعة اللحوم ليست وسيلة ناجعة لمحاربة الغلاء.
> المقاطعة للحوم فترة محددة، وهذا أمر لا يغني ولا يسمن من غلاء.
> كما أن المقاطعة للحوم تأتي من مقاطعين بالفطرة.
> ليس أمامنا غير أن نصبح (نباتيين) إذا أردنا للحوم أن تنخفض أسعارها.
> هذا – او عودوا لحكم الفيديو.
(3)
> مباراة القمة غداً بين الهلال والمريخ اذا تم فيها استعمال تقنية الفيديو سوف يحكم على نصف لاعبي القمة بالجلد والغرامة والسجن بعد استعراض الحالة.
(4)
> أتمنى في المباراة النهائية ألا يتم الاستعانة بـ (الفيديو).
> والسبب معروف!!.



اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.