شداد يتبرأ من وفاق المريخ ويكشف تهديد الفيفا

شداد يتبرأ من وفاق المريخ ويكشف تهديد الفيفا

كشف البروفسير كمال شداد رئيس الاتحاد السوداني لكرة القدم النقاب عن قضية أزمة إدارة نادي المريخ، وتناول تفصيل تداعياتها التي أعادها إلى 4 أشهر خلت، وذكر ان البداية كانت في 15 مارس الماضي باتحاد كرة القدم السوداني عندما وصلهم خطاب استفسار من الاتحاد الدولي لكرة القدم عن شكوى تقدم بها من يدعي أنه الأمين العام لنادي المريخ، وأشار البروف شداد إلى ان الفيفا يستوثق من الشاكي لأنه لم يمر عبر الاتحاد السوداني لكرة القدم، وأردف ان الاتحاد الدولي لديه حساسية عالية تجاه أي تدخلات حكومية في الشأن الكروي، وأوضح توجيه الفيفا لهم بالتقصي والتحقق والرد عليهم في فترة أقضاها 25 مايو، ومن جانبهم طرحوا القضية في اجتماع مجلس إدارة الاتحاد الذي اقترح ثلاثة حلول للأزمة؛ أولاها أن تعتذر لجنة التسيير عن التكليف، وثانيها أن يتم يدير المجلس المنتخب الشأن الكروي، وتدير لجنة التسيير ملف الرخصة والاستثمار، وثالثها ان يتم تكوين لجنة بمشورة أهل البيت المريخي لتدير النادي في فترة انتقالية يتم خلالها تعديل النظام النظام الأساسي وانتخاب مجلس إدارة جديد، وأفاد البروف شداد الذي يتحدث إلى برنامج البحث عن هدف في قناة النيل الأزرق، انه استدعى المجلس المنتخب واللجنة المعينة برئاسة محمد الشيخ وعرض عليهم الحلول الثلاثة وطالبهم بالرجوع إلى قواعدهم ومن ثم الرد عليها – أي الحلول – وقال ان محمد الشيخ عاد وذكر بعد المشورة ان هناك قضية في المحكمة والقضاء السوداني يجب احترامه؛ لذا سينتظروا قرار المحكمة في شرعية المجلس، ومن بعد قرار المحكمة الادارية الذي صدر بتجميد القرار، وهو برأي البروف شداد تأكيد لأن القرار الوزاري معيب، مع العلم انه بحق رئيس ترشح وفاز بالتزكية في جمعية عمومية، وواصل رئيس الاتحاد حديثه بأن محمد الشيخ قال مجدداً ان القضية ماتزال في المحكمة وهم يرفضون الحلول الثلاثة، وأوضح أيضاً ان المجلس المنتخب تقدم بشكوى أخرى بعد قرار الوزير اليسع الصديق الثاني بتكوين لجنة جديدة بناءً على حيثيات جديدة، وكان رد الاتحاد الدولي أكثر حدة للاتحاد السوداني؛ حيث طالبه بالعمل على حماية ديمقراطية الحركة الرياضية، بل وهدد بتحويل الاتحاد السوداني لكرة القدم إلى لجنة الانضباط، ومضى رئيس مجلس إدارة الاتحاد في حديثه مبيناً ان الاتحاد تعامل مع المجلس المنتخب بناء على قرار اللجنة القانونية التي اتصلت بالمفوض الولائي وطلبت منه صور الاستقالات؛ فكانت رده ان لا استقالات بحوزته، وأنها بعضاً منها أرسل إليه عبر الهاتف، وكذلك اللجنة الخماسية التي كونت من أعضاء مجلس الادارة أجرت تحقيقاً اسفر عن شرعية المجلس المنتخب من الجمعية العمومية صاحبت المصلحة الحقيقية، في عرف الاتحاد الدولي، لذا فإن توجيههم للمجلس المنتخب كان أن يأتوا بقرار من مجلسهم يقرر – لا موافق – على إضافة أعضاء جدد لهم، فالمنظومة الدولية ترفض الضغوط على المجالس المنتخبة، وذكر بروف شداد أيضاً ان المجلس المنتخب بالمريخ ظل يرفض كل ما يأتي من الوزير ويعتبره تدخل من طرف ثالث، متحسراً على ما أقدم عليه الوزير اليسع الذي وصفه بالرياضي المعروف عبر اللجنة الأولمبية، خلافاً للمفوض الذي لم يستغربوا منه كثرت الشو الإعلامي.. وقال رئيس مجلس إدارة الاتحاد العام انه لم يصرح قط لأي جهة حول (الوفاق)، بخلاف قناة النيل الأزرق، مبيناً انهم حريصون على استقرار العمل الإداري وفقط الشرعية، وأوضح انهم منحوا المفوضيات حق الاشراف على الجمعيات العمومية، ولم يمنحوها التدخل، وما حدث بنادي المريخ تدخل سافر من المفوضية الولائية التي حذروها وهي تتعجل في استبدال المجلس المنتخب بلجنة التسيير عبر كل الطرق.. وذكر شداد أن أي شخص أساء مؤسسة الاتحاد لن يقبلوا به في قائمة المجلس المريخي، وهناك اسماء سيتم تحويلها إلى لجنة الانضباط لاحقاً.. وفي ختام حديثه أكد شداد انه لا يصح إلا الصحيح؛ وسيظلوا حماة لأهلية وديمقراطية الحركة الرياضية وضد التدخلات من أي طرف ثالث مستدركاً ان أحد أعضاء المجلس المنتخب حضر معترضاً على قرار المجلس الأخير، فكان رده ان الديمقراطية تعني الاغلبية لا الإجماع، وقرار المجلس الأخير جاء بالأغلبية حسب ماوردهم .

الخرطوم (كوش نيوز)

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.