أغنية (سفري) للراحل المقيم عميد الفن السوداني الأستاذ (أحمد المصطفي) وهي من كلمات شاعرنا الرصين (حسن عوض ابوالعلا) الذي ألم به المرض الذي أقعده فكتب هذه الكلمات الرائعات التي ألبسها عميد الفن السوداني هذا اللحن الرومانسي الحزين المؤثر الذي يهوم بنا في دنياوات هذه الفانيه التي لايدرك الإنسان فيها ماذا تخبئ له الأقدار يوم غد.
هذه الصوره وللتوثيق بحسب ما ذكره الإعلامي الكبير د. عمرالجزلي على صفحته في (الفيس بوك) انها التقطت في أوائل ستينات القرن الماضي وتضم في مشهدها شاعرنا الحبيب الأستاذ (حسن عوض ابوالعلا) شاعر الأغنيه وهو على سرير المرض بعد الحادث المؤلم الذي حدث له بمصر إثر سقوطه خطأً في حوض السباحه وحوله من يمين الصوره الأستاذ الراحل المقيم الزميل المذيع الأستاذ (عمر عثمان) رحمه الله وعميد الفن السوداني الأستاذ (أحمد المصطفي) وهو يغني ولأول مرة (سفري) أمام شاعرها (حسن عوض ابوالعلا).
وفي أقصي يسار الصورة يظهر الزميل العزيز أمد الله في أيامه مهندس الصوت الأستاذ (بكري مشي) وهو يسجل اللقاء الذي أجراه يومها أستاذ الأجيال الزميل الأستاذ (عمرعثمان) رحمه الله ..من خلال برامجه الشهيره في ذلكم الزمان النضر ..ألا رعي الله ذلكم الزمان وتلكم السنوات والأيام الحبيبه.
الخرطوم (كوش نيوز)

