إرتفاع أسعار السلع بالخرطوم يقلق الفقراء

إرتفاع أسعار السلع بالخرطوم يقلق الفقراء

يتزامن شهر رمضان مع حالة موجة غلاء وارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية بشكل غير مسبوق، وكان الجهاز المركزي للإحصاء قد توقع إرتفاع نسب التضخم في رمضان نسبة للإقبال من المواطنين على شراء كميات من الغذاء بأسعار عالية، لكنه تكهن باستقرار الأسعار عقب رمضان.

ويقول حسين إنه تمكن من الحصول على اللوبيا والبامية المجففة والقمردين والتوابل والسكر والشاي والبن بحوالى (6) ألف جنيهاً، وقال إنه كان يحصل عليها قبل عامين بحوالى(2) ألف جنيهاً أي أن النسبة تضاعفت إلى (300)% .

وشهد سوق بحرى بالخرطوم اليوم الأربعاء حركة إقبال غير مسبوقة من قبل المواطنين، وشرعت طواحين التوابل في تقديم خدماتها للمتسوقين وانتعش سوق اللوبيا والدخن ودقيق الذرة التي تتكون منها وجبة العصيدة بالتقلية، وهي الوجبة المفضلة لغالبية الشعب السوداني.

ولا تقتصر الاستعدادات لشهر رمضان على شراء البقوليات، بل تمتد العملية إلى تجهيز مشروب الحلومر الذي يتكون من الذرة والتوابل والتمر، وقالت ربة المنزل صفية الزين (لقد حصلنا على الآبري بحوالى (70) جنيهاً للطرقه الواحدة، وأضافت كان متاحاً في السنوات الماضية ويسهل إعداده في المنزل بأسعار زهيدة، وكانت هناك عملية تكافل بين المجتمعات، ويمكن إرسال الطرود المعبأة بالآبري إلى العائلات السودانية المقيمة خارج السودان، والآن اختفت هذه الأشياء وبات الأمر صعباً للغاية.

وعلى الرغم من شروع منظمات المجتمع المدني في إطلاق مبادرات لجمع مبالغ مالية ومواد عينية لتوزيعها على الفقراء استعداداً لشهر رمضان، إلا أن تمركز هذه المنظمات بالخرطوم وعدم انتشارها بالولايات إلى جانب عدم وجود معلومات بشأن أعداد الفقراء، يكبح من انتشار هذه الأعمال وسط الفقراء .

وبحسب الطيب علي الذي يتولى عملية جمع حقائب رمضان بوسط الخرطوم ،ويقول الطيب (جمعنا كميات من السكر والشاي والبقوليات والتمور، ونتطلع إلى جمع المزيد من المواد الاستهلاكية لمساعدة مئات الأسر الفقيرة في أنحاء كثيرة من ولاية الخرطوم ،وأطلق بعض الشباب مبادرات على موقع التواصل الاجتماعي(فيسبوك) لجمع الأموال والمواد الاستهلاكية لكفالة مئات الفقراء في شهر رمضان الكريم، وتخفيف موجة الغلاء التي حرمت غالبية المواطنين من مجاراة الأسواق.

 

 

أحمد قسم السيد

الخرطوم (كوش نيوز)

 

 

 

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.