مثل اكتشاف الهرم التاسع الذي تم إعلانه مؤخراً بمنطقة الآثار بالبجراوية تأكيداً عملياً على قيمة التعاون السوداني القطري في تحقيق الإضافة النوعية على مستوى الآثار السودانية ومثل رداً عملياً على الهجوم الذي شنه الإعلام المصري خلال زيارة الشيخة موزة لمناطق الآثار السودانية وأهراماتها. حيث مثل اكتشاف الهرم التاسع خطوة كبيرة تجاه الكشف عن كثير من الحقائق التاريخية الغائبة فيما يخص الحضارة السودانية وموقعها من العالم.
وكانت قناة الجزيرة القطرية قد بثت تقريراً مصوراً بينت في قيمة الهرم التاسع المكتشف حيث أوضح الآثاريون الذين تحدثوا عنه بأن الهرم خاص بالملك باترك الذي عاش قبل أكثر من ألفي سنة قبل الميلاد، وهو الهرم الذي تمت الإشارة إليه في مذكرات خاصة بالبعثة الآثارية الأمريكية التي خزنت فيه العديد من المقتنيات الأثرية قبل 100 عام على عمق 10 أمتار في المقبرة الملكية.
أوضح التقرير أن المقتنيات التي تم استخراجها من الهرم تشمل جِرار من الفخار وعدد من الأواني المنزلية وعظام بشرية وحيوانية داخل غرف الدفن ،وأوضح علماء الآثار أن هذه المقتنيات ستعيد تصحيح التاريخ ومعرفة تسلسل ملوك مروي .
يذكر أن الأعمال الكشفية للآثار المروية تتم برعاية دولة قطر التي تضم 40 بعثة أثرية عالمية بمبلغ و قدره 130 مليون دولار وهو المشروع الذي يرعاه أمير قطر وأكدته زيارة الشيخة موزة مؤخراً.
الخرطوم(كوش نيوز)
https://www.youtube.com/watch?v=Fva1hslgzII

