أظهر تحقيق إستقصائي ميداني في ولاية كسلا ، معلومات خطيرة ومثيرة وكافة الحقائق الكاملة حول قضية الجبل المفقود الذي تداولته وسائل التواصل الإجتماعية خلال الأيام السابقة ، فيما أكد أهالي المنطقة وقياداتها الأهلية ووالي الولاية آدم جماع عدم وجود أي جبل مفقود في المنطقة تماماً وسخروا من مزاعم سرقة الجبل بالكامل ، وتم التحصل على مستندات ووثائق تكشف الحقائق الكاملة ، ستكشف تباعاً خلال حلقات تحتوي على كل الوثائق والصور الموضحة للحقائق ، فضلاً عن إفادات كافة الأطراف حول قضية الشركة الصينية التي إختفت وخلفت وراءها معدات وآليات تقدر قيمتها بـ25 مليون دولار .
في غصون ذلك ، أمر والي كسلا آدم جماع السبت بإحتواء أزمة بين قبيلتين تنازعتا حول جبل (شيقات) في محلية تلكوك في ذات الأثناء التي أكد فيها الوالي أن إستغلال خيرات الدولة شأن للدولة وليس لأحد سلطة في حيازة الأرض ، إلا بإذن الحكومة .
وترأس جماع السبت بأمانة الحكومة إجتماع لحل نزاع حول جبل بتلكوك ولتحديد الأطر الخاصة بالتعدين .
وأقر رئيس تشريعي كسلا محمد طاهر بيتاي بنشوب أزمة بين قبيلتين حول جبل فور سماعهما بتخصيص المنطقة لإحدى شركات التعدين ، ودحض بيتاي الشائعة الرائجة حول إختفاء جبل يسمى سرارات ، وإتهم بيتاي قيادي بالولاية بالترويج للشائعة على الرغم من معرفته التامة بعدم وجود جبل يسمى سرارات .
وبحسب الإنتباهة من جهته كشف وزير المالية بالولاية معتصم أبكر عن تعاقد الولاية مع عدد من الشركات من بينها شركات هندية وتركية وصينية وإيطالية والشركة السودانية لإستغلال المعادن بمحليتي بتلكوك وهمشكوريب وريفي نهر عطبرة وقال أن نسبة الولاية تبلغ 30% مناصفة بين الوزارة الإتحادية والولاية .
الخرطوم (كوش نيوز)

