أصبح للنمل شأن عظيم في السودان، بعد إتهامه بإلتهام 450 جوالا من سكر المواطنين بمحلية الدندر شرقي السودان وأصبح حديث الاعلام، فقد إستخدمه البعض في التداوي من بعض الأمراض، كما كتب الصحفي محمد حامد جمعة بحسب مانقل محرر (كوش نيوز) قائلاً:
” لا اثق في خزعبلات التداوي بالاعشاب ، واليوم ايقنت اني محق وقد صادفت باحدى الإذاعات ضيفا من رموز الطب الشعبي (هذا لا يتقيد بدراسة طب الجامعات ) تحدث فيه عن وصفة محتواها ما بين عشر او خمسة عشر (نملة) وليدقق جنسها قال (شحموطة) ..لا مؤاخذة ! توضع في إناء به ماء يغلق عليها وهي حية حتى تغرق وتموت ؛ ثم يقول حاكيا تتم تصفية الماء من النمل ويُسقى للطفل الذي يعاني من تبول اثناء النوم !
كان الرجل يتحدث بثقة راقت للمذيعة خاصة عندما تحدث عن (لخوخات) توجد في اشجار ومواد بمطابخ المنازل مفيدة للبشرة والتجاعيد ! المذيعة اندلقت في حماسة …لا لا ابدا لي بحاجات الشع.
وكان المانشيت الذي جاء بصحيفة ” الصيحة” السودانية عن إتهام النمل في قضية فساد بإلتهامه لـ450 جوالا من سكر المواطنين بمحلية الدندر قد لاقى تندر وسخرية لاذعة من قبل مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي وتناولته وسائل إعلام عالمية ودولية.
الخرطوم (كوش نيوز)

