Site icon كوش نيوز

بنك العنقريب

ربما هى المرة الاولى التى تسمع فيها بهذا الاسم ولكن للمفارقة هو بنك يعمل بيننا هذه الايام ولسخرية القدر هو البنك الوحيد الذى يعمل في ظل هذه الظروف ويمد الجمهور بالمبالغ المالية ايا كان رقمها ” من مليون الى مليار ” فى الوقت الذى اوصدت فيه البنوك الرسمية الابواب والنوافذ امام عملائها ” الكرام ” ووضعت العقبات وآلمتاريس وحالت بينهم وبين اموالهم في البنوك ولم يتركو لهم خيار سوي ” بنك العنقريب” الذي يعني شخص تجده امام البنك عندما تخرج وانت تجرجر ازيال الخيبة والفشل فى الحصول على مبلغ مالى من ” حسابك ” وانت فى اشد الحاجة وهو حقيقة جزء من ” شبكة من السماسرة النافذين فى الدولة ” ومعه سيارة على بعد بضعة امتار من البنك مليئة بالنقود فما عليك الا ان تكتب له شيكا او تحول له المبلغ فى حسابه وبمجرد وصول الاشعار على هاتفه بأن المبلغ نزل على حسابه يعطيك المبلغ الذى تطلبه بخصم 5% من المبلغ .. يعنى تحول له 100 الف على حسابه .. تستلم 95 الف كاش الخبير الاقتصادي محمد الناير في تعليقه علي هذه الظاهرة قال للمدارية: اذا ثبت وجود هذه الظاهرة هو تعامل غير شرعي وهو تعامل بلا شك ربوي واضاف هذه الظاهرة هي احدي افرازات سياسة تحجيم السيولة التي نفذت بصورة تقليدية وطالب الدولة بالتدخل العاجل وان لا تترك هذا الامر لجهه ان تحجيم السيولة يمكن ان يتم من خلال منظومة للدفع اللكتروني وتمكين اي شخص ان يدفع من خلال هاتفه واذا وجد المواطن هذه الاشياء متاحة لن يلجأ لمثل هذه الاشياء ولايبحث عن الكاش وعن المبالغ الكبيرة التي تتطلبها المؤسسات والاجراءات البنكية لابد انتتوفر الثقة بين المؤسسات ولفت الي ان هناك دول تحدد سقوفات ولاتسمح للشخص ان يسحب اموال كبيرة لكن هذه الدول تستخدم منظومة الدفع اللكتروني لذا علي الدولة ان تفعل منظومة الدفع اللكتروني.

الخرطوم(كوش نيوز)

Exit mobile version