كشفَ رئيس مجلس إدارة بنك فيصل الإسلامي الأمير عمرو محمد الفيصل عن تنسيق بينه وبين الحكومة، حول قضية المدير العام للبنك الذي تم اعتقاله مؤخراً، كاشفاً في رده على استفسارات المساهمين في الجمعية العمومية للبنك مساء أمس الأول، أنَّ المتهم لم تثبت إدانته وتجري معه التحقيقات، مؤكداً للجمعية العمومية الاهتمام الكبير من جميع جهات الدولة على استقرار البنك، وقال: هنالك اهتمام منقطع النظير من مؤسسات الدولة كافة.
وكشف بأنَّ البنك مدعوم من الداخل والخارج، وأنَّ البنك سليم وأن القضية أمر لا يعالج في الصحف، وإنما باتخاذ الإجراءات. في وقت اعتمد مجلس الإدارة علي إبراهيم مديراً عاماً مكلفاً للبنك.
وشدد المساهمون حسب صحيفة التيار يوم السبت على ضرورة محاسبة كل من تلاعب بسمعة البنك بعد العقوبات التي فرضت على البنك من قبل بنك السودان المركزي، بإيقاف الصادر والوارد إلى جانب توقيف المدير العام من قبل السلطات الأمنية وفوضى المساهمين.
وطالب رئيس مجلس الإدارة بقيادة الإصلاح في البنك بنفسه، وتساءل المساهمون عن كيفية التصديق بمبلغ تريليون جنيه لعميل كشكل تمويل إلى جانب منح عميل آخر مبلغ 90 مليار جنيه لتمويل مشروعات طوب حراري، ووصف ما حل بالبنك بالأمر (المخجل).
وشددوا على ضرورة عمل إصلاح شامل للبنك. وأجازت الجمعية العمومية زيادة رأس مال البنك، بمبلغ 300 مليون جنيه ليبلغ رأس المال الفعلي 100 مليون جنيه.
الخرطوم(كوش نيوز)

