الكشفُ عن ملابسات سرقة “مدفع مكسيم” من المتحف

كشفت مصادر عن اختفاء أجزاء من “مدفع مكسيم” يعود للعام 1884 من متحف شيكان بولاية شمال كردفان. وأضافت المصادر بأن (المدفع ) الأثري تمت سرقته في ظروف غامضة.
وأثار اختفاء (المكسيم) جدلًا شعبياً واسعاً، وعلى هاشتاق – إلاَّ التاريخ – تفاعل عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرين أن ما حدث جريمة يجب محاسبة كل من تورط فيها.
ونقلت مصادر ذات صلة فضلت حجب اسمها -حسب صحيفة التيار يوم الخميس – بأنَّ عملية السرقة، تمت في مطلع يناير الماضي وتكتمت عليها إدارة المتحف، لكن مسؤولاً برلمانياً رفيعاً فتح الملف بعد تسرب معلومات إليه. وقال رئيس لجنة الثقافة بمجلس ولاية شمال كردفان التشريعي عبدالله بلال في تصريح لـصحيفة(التيار)، إنه وجه بتشكيل لجنة للتحقيق في الحادثه، متعهداً بتمليك الرأي العام نتائج التحقيق فور انتهائها. وأوضح أنَّ اللجنة بدأت عملها واستمعت لوزير الثقافة ومديرة المتحف اللذين أشارا، إلى أنَّ السرقة كانت لقطعة مرتبطة بالمدفع صنعت كمقبض. وأفاد بلال أنهم كلجنة مختصة يرون أن السرقة ناتجة عن إهمال. وأضاف: “سنجتمع كلجنة ونصدر قراراتنا حتى لا يتكرر الحادث. وكشف عن تدوين بلاغ رسمي لدى الشرطة، لكن مصادر أخرى أبلغت الصحيفة بأن مديرة المتحف أماني يوسف كانت في مهمة بمنطقة البجراوية بنهر النيل، وعند عودتها تأكدت من سرقة المدفع ووجهت خطاباً رسمياً لوزارة الثقافة بالولاية ولهيئة الآثار القومية. وتشير الصحيفة إلى أنَّ مدفع مكسيم الذي استخدمته بريطانيا إبان احتلالها السودان، من أحدث الأسلحة الرشاشة في تلك الحقبة الزمنية، حيث يعود اختراعه للسير وليم ماكسيم.
الخرطوم(كوش نيوز)