كَشَفَت مَصادر مُتطابقة أنّ منطقة أبو دليق بشرق النيل ستشهد اليوم احتفالاً ضخماً بحُضُور قيادات رفيعة بالدولة لمراسم عفو أولياء الدم المجني عليه “عطا المنان” على المُدانين بقتله وبينهم (أ. م. ح) ضابط شرطة برتبة الملازم.
وذكرت المصادر أنّ جُهُود الوساطة التي قادتها قيادات رسمية وأهلية أفلحت في إقناع أولياء الدم بقُبُول العفو.
وتفجّرت أحداث القضية في مارس 2014 -حسب صحيفة التيار اليوم السبت – بعد أن لقي الراعي “عطا المنان” مصرعه، أثناء احتجازه بقسم شرطة شندي الذي وصل إليه مخفوراً من قسم شرطة “تميد النافعاب”، بعد إلقاء القبض عليه بتهمة سرقة مواشٍ .
وكشف تقرير الطب الشرعي تَعرُّض المُواطن “عطا المنان حسن رحمة – 55 عاماً، من منطقة أبودليق وأب لخمسة أبناء” لعمليات تعذيب قاسية، وأكّد التقرير أنّ أظافره قد نُزعت، وأشار إلى وجود إصابة في رأس القتيل ونزيف داخلي بالمخ ونزيف في البطن، ممّا تَسبّب في حدوث نزف يُقدّر بحوالي 4 لترات من الدم، فَضلاً عن وجود نزيف في الخصية.
ورفض وزير العدل السابق د. عوض الحسن النور شطب الاتهام في مُواجهة المُتّهمين عبد الرحمن علي نافع وأحمد عمر حسن نمر ومحمد بابكر أحمد، بالتورط في مقتل “عطا المنان” تحت وطأة التعذيب، وأصدر الوزير قراراً قضى بإعادة الأوراق إلى النيابة المُختصة والتي بدورها حوّلت البلاغ الى المحكمة وفقاً للمواد (130، 22، 25 75) من القانون الجنائي لسنة 1991 المتعلقة بـ “القتل العمد، الاشتراك والتحريض والامتناع عن تقديم المُساعدة الضرورية”.
الخرطوم(كوش نيوز)

