(50) جنيه ميزانية (الرغيف) في اليوم

أكثر من شهرين مر ومازال المواطنون يكتوون بنار الخبز، الذي ارتفعت (فاتورة) شرائه للضعف، فالأسرة التي كانت تستهلك خبزاً بعشرة جنيهات للوجبة الواحدة بقى عليها أن تحضر عشرين جنيهاً قبل (تجهيز الصينية)، ومثلها للوجبة الثانية بإعتبار ان الشعب السوداني كله أصبح يتناول وجبتين فقط ..!
مضاعفة فاتورة الرغيف جعل الحاج أحمد محمد يقول ( الواحد بقى محتاج لخمسين جنيهاً في اليوم للرغيف فقط)، هذا الوضع دفع الكثيرين لمحاولة خلق بدائل تقيهم (شر نيران الخبز) بعد السياسات الاقتصادية التي دخلت حيز التنفيذ مع بداية العام وانعكست بشكل مباشر على معايش الناس .
ولان الأمر أصبح واقعاً لجأ كثير من الأسر للبحث عن بدائل تخفف بها ميزانية شرائه لتعود القراصة والكسرة وتصبحان من سيدات موائد الطعام وتتحولان الى الى وجبة أساسية بعد اختفائهما عن الموائد خلال فترة طويلة جداً .
غير أن أسر أخرى وبحسب صحيفة السوداني لم يكن أمامها خيار سوى الاعتماد على الرغيف مهما بلغ ثمنه، لأسباب منطقية مثل الأسر التي تعمل ربات المنازل بها كموظفات أو عاملات وتستهلك الوظيفة أغلب يومهن .
الخرطوم (كوش نيوز)