كبير مساعدي الرئيس الحسن الميرغني ، هو الآخر شكا مر الشكوى من عدم تكليفه بمهام حقيقية ، وعرف عنه انه عندما يزعل من التهميش يغادر غاضباً إلى القاهرة معبراً عن عدم رضائه ، الأمر الذي دفع رئيس الجمهورية المشير عمر البشير ، بإطلاق مقولة أصبحت مشهورة وهي (لوكان الحسن ينتمي للمؤتمر الوطني لفصلته) ،
فالحسن الذي كلف بملف قاعة الصداقه إعتبره ملفاً هامشياً ولا يليق به وبحزبه ، غير أن عضوية حزبه لم يرضها وجود ممثلها دون مهام تذكر ، حيث شكت النائبة البرلمانية عن الإتحادي الأصل مواهب السيد من تجاوز الحكومة للحسن في تشكيل المجالس الرئاسية رغم أنه يمثل الرجل الثالث في الحكومة بعد الرئيس ونائبه الأول ،
عدم تكليف الحسن بملفات موضع إتخاد القرار جعله يفشل في ميقات ضربه لإحداث تغييرات حقيقية على أرض الواقع ، وهي 180 يوماً ، وقال وبحسب صحيفة آخر لحظة أنه مستاء لأنه لم يستطيع تحقيق شيئ كان من المفترض يحققه ،
وقال الحسن (هناك عشرات الناس الذين بقوا في مناصبهم لكنهم لم يقدموا شيئاً للبلد ، ونحن لانريد أن نكون منهم)
الخرطوم (كوش نيوز)

