Site icon كوش نيوز

انتعاش سوق فنيي الأجهزة الكهربائية بعد حلول فصل الصيف

 

 

ما إن يطل فصل الصيف حتى تشرع بعض الأسر في صيانة أعطاب المكيفات والمراوح التي تزداد نسبة الإقبال عليها بداعي الحصول على هواء بارد في ظل حرارة الطقس في العاصمة الخرطوم.
وتظهر حاجة ملحة لصيانة هذه الأدوات خاصة الموديلات الحديثة منها من واقع حاجة الجميع لوسائل تخفف وطأة الحر بعد انتهاء فصل الشتاء.

تعد أشهر الصيف أكثر الشهور أهمية بالنسبة لفنيي الأجهزة الكهربائية، إذ تعد موسم عمل ودخل عال، وسبب ذلك يعود إلى أن استخدام تلك الأجهزة يزداد باطراد في هذا الشهر ما يجعلها عرضة للتلف والعطب، سواء أكانت مراوح، مكيفات، أو خلاطات، والأخيرة لا تخرج أعطابها عن احتراق الماكينة، وهذا لا يمكن إصلاحه إلا بتجديدها، أما العطل الآخر، فيحدث في التروس ،

وبحسب صحيفة اليوم التالي رغم توجه الكثيرين نحو مواقع الصيانة المنتشرة إلا أن هناك أزمة تحول بينهم وبين المحافظة على أجهزتهم. إذا رغب البعض في إصلاح جهزتهم فإنهم سيواجهون بمعضلات عديدة أولها أن قطع الغيار (الإسبيرات) الخاصة بالأجهزة القديمة شبه منعدمة، ليس ذلك فحسب، بل الكثير منها لا توجد له قطع غيار، وإن وجدت فإن أسعارها تفوق الخيال . وبسبب كثرة الأعطاب التي أصبحت (على قفا من يشيل) دخل من لا صلة لهم بتركيب وفك الأجهزة دعك من إصلاحها إلى سوق العمل مدعين أنهم فنيون فإن الكثير من الناس العاديين الذين يجهلون ألف باء إصلاح الأجهزة الإلكترونية والكهربائية يدعون أنهم (معلمين) في إصلاح تلك الأدوات، مستغلين كثرة الأجهزة (الضاربة) والمعطلة، ورغم جهلهم الفاضح والفادح بأعمال الصيانة التي تتطلب أناسا متمرسين في هذا المجال إلا أن هؤلاء دخلوا السوق وامتلكوا فيه مراكز للصيانة.

 

الخرطوم (كوش نيوز)

Exit mobile version