تسهم مشاركات المواهب الشابة في برامج المسابقات الغنائية في انتشار الفن السوداني عالميا ولكن هنالك جِدال مستمر يدور مراراً وتكراراً في المجتمع السوداني عن استلاب ثقافي وفني أصاب جيل التسعينيات، وما تلاه من أعوام وتحدث عن ذلك الفنان مصطفى السني قائلاً أن السودان بكل زخمه الفني الذي يملكه يستحق الانتشار عربيا وعالميا. وأضاف: سبب التقصير هي الدولة ممثلة في وزارة الثقافة،
وبحسب صحيفة اليوم التالي اشار إلى أن اتحاد الفنانين لم يقم بالجهد الكافي في مسألة انتتشار الفن السوداني، الذين ينبغي عليهم خلق مجال لتواصل الثقافات، وليس هناك أساس من الصحة لشائعة صُعوبة فهم اللغة السودانية، والدليل على ذلك أن الأغاني السودانية حين غناها المصريون وجدت قبولاً من كل العالم العربي. وأردف: هناك فنانون سودانيون يقومون بدور سفراء للفن السوداني خارجيا من بينهم الفنان وليد عبد الحميد الذي يعيش بكندا، وكذلك رشا شيخ الدين بإسبانيا، والشابة هند الطاهر في فرنسا، وغيرهم الكثير ممن يحاولون التعريف بفننا السوداني عالميا، لكن الأمر يتطلب التزام إيمان بالقضية من الفنانين.
الخرطوم (كوش نيوز)

