أبرز العناوين

فضائح جنسية بالجنوب وهاييتي تهدد سمعة “العمل” الإنساني

 

 

أثارت الفضائح الجنسية التي طالت عاملين في منظمة أوكسفام في دولة جنوب السودان وهاييتي هزّة وقلقاً لدى بعض المنظمات الأخرى من وقوع تشوّش لدى الرأي العام حول العمل الإنساني برمّته.

وكانت موظفة سابقة في أوكسفام كشفت يوم الثلاثاء الماضي عن وجود محاولات اغتصاب في جنوب السودان وحصول اعتداءات جنسية على متطوعين قاصرين.

فقد وُجهّت في الآونة الأخيرة اتهامات لعاملين ومسؤولين في المنظمة النشطة في أكثر من تسعين بلداً، بصرف أموالها على مومسات، وبالاغتصاب والاستغلال الجنسي بما في ذلك لقاصرات وأشخاص من المحتاجين لعونها، ولا سيّما في هاييتي وجنوب السودان وليبيريا وتشاد، وفقاً لوكالة الأنباء الفرنسية.

وبحسب صحيفة اليوم التالي مطلع الأسبوع الماضي، تضاعف إلغاء التبرعات لمنظمة أوكسفام بحسب ما قال متحدث باسمها لكنه رأى أنه ما زال من المبكر تحديد أثر هذه الأزمة على التبرعات.

وتوشك المنظمة أن تخسر المساعدات الحكومية التي تشكّل (19 %) من مواردها، فيما تشكّل التبرعات من الجمهور (56 %) من ميزانيتها.

وقالت مديرة منظمة العفو الدولية في فرنسا بريغو فيلان: “واجبنا الأخلاقي هو التثبت من وجود سياسات تحول دون وقوع ذلك، علينا أن نكون قادرين على الرد بشكل مناسب في حال الإبلاغ عن حوادث، وأن ننهي حالة الإفلات من العقاب”.

وطالبت وزيرة التنمية الدولية البريطانية بيني موردونت المنظمات بتغيير الإجراءات المعتمدة، وبأن يكون الموظفون مدركين لتبعات أعمالهم.

وقال المدير العام لمنظمة أطباء العالم غويل فيلر: “إنها فضيحة، إنه أمر يحرف مهماتنا ويشوّهها، وهو مرفوض أكثر حين تكون مهمة هؤلاء الأشخاص تقضي باحترام حقوق الإنسان”. وأضاف: “يمكن أن تقع انحرافات، والعاملون في الحقل الإنساني ليسوا معصومين عنها”.

 

 

الخرطوم (كوش نيوز)

اضغط هنا للانضمام لقروبات كوش نيوز على واتساب

قروبات كوش نيوز الإضافية



زر الذهاب إلى الأعلى