اتفق السودان ومصر، على احترام الشؤون الداخلية لكل منهما وتعزيز التشاور في القضايا الإقليمية والعسكرية والأمنية، واجتماع اللجنة العسكرية والأمنية في أقرب فرصة، وذلك بعد شهرين من التوتر، ما أدى لسحب الخرطوم سفيرها من القاهرة.
والتأم اجتماع رباعي بالقاهرة، يوم الخميس 8فبراير – وفق الشروق – ضم وزيري الخارجية السوداني، إبراهيم غندور، والمصري، سامح شكري، ومديري الأمن والمخابرات بالبلدين، محمد عطا، وعباس كامل.
وأكد وزير الخارجية السوداني، إبراهيم غندور، عقب الاجتماع، أن الطريق أصبحت ممهدة لعودة سفير بلاده إلى القاهرة “قريباً جداً”.
واستدعت الخرطوم سفيرها لدى القاهرة في يناير الماضي، إثر تصاعد التوتر بين البلدين .
وشدّد البيان الختامي على احترام الشؤون الداخلية والعمل المشترك للحفاظ على الأمن القومي للبلدين، ما من شأنه رفع مستوى التعاون والتنسيق الثنائي إلى أعلى مستوى، فضلاً عن تعزيز التشاور في القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
الخرطوم -كوش نيوز

