بحثت غرفة متابعة المحتوى بوزارة الاعلام برئاسة وزير الاعلام د. أحمد بلال عثمان كيفية متابعة الاحداث التي تمر بالبلاد، والحد منها خاصة إثارة الشائعات حول السياسات الاقتصادية والمالية في الوقت الراهن.
وأوضح وزير الاعلام في تصريحات صحفية عقب اللقاء وفقاً لـ (سونا) أمس، أن المجتمعين امنوا على سلامة الاجراءات الاقتصادية الجارية، ورأوا انها سوف تؤدي حتماً الى معالجة القضايا الاقتصادية بشكل جذري وعلمي، بجانب محاربة الشائعات التي وصفها بالضارة وقال إنها تستمد قوتها من بعض الجهات الخارجية وبعض الجهات المخابراتية.
وبحسب صحيفة الجريدة لفت الوزير الى وجود عملات مزيفة ساعدت في الدخول في المضاربات المالية، وأبان انها اصبحت الآن تحت السيطرة، ونبه الى أن سعر الدولار سيتوالى في الانخفاض، وان الغرفة ستعمل على ايصال المعلومة الحقيقية للشعب.
ودعا وزير الاعلام جماهير الشعب السوداني لتوخي الحذر وعدم التعامل مع الوسائط التي تنقل الشائعات وتزرع الهلع والفزع في البلاد (طبقاً لتعبيره).
وذكر بلال أن الاقتصاد السوداني بخير وسيتحسن كل يوم الى الاحسن، وأضاف ان هناك الكثير من البشريات والايجابيات التي سوف تتنزل على البلاد، وتابع (سنضطلع بدورنا الاعلامي بإيصال الحقيقة الكاملة و المجردة للناس اولاً بأول حتى لا يكونوا فريسة للشائعات الضارة بأن الاقتصاد سينهار)، وزاد (كل ذلك نوع من ضروب المعارضة التي تبني عليها انهيار النظام وهذا غير صحيح)، وأردف (رأس الخيط الآن معلوم وسوف نكشف الحقائق قريباً).
وفيما يتعلق بضبط الوسائط الاعلامية، قال الوزير (لدينا اعلام حر والاعلام الالكتروني احد المنافذ التي لا توجد عليها رقابة قانونية، ولكن السيطرة عليها تكون بالحقائق)، وذكر (الكتيبة الالكترونية لوزارة الاعلام ستتحرك بالحقائق المجردة، وبالتالي سوف تدحض كل تلك الشائعات).
الخرطوم (كوش نيوز)

