لاقى إعلان السفارة الامريكية بالخرطوم يوم الاثنين 5فبراير 2018 تحديدها لسعر الدولار الأمريكي بمبلغ 40 جنيها لمقابلة رسوم المعاملات القنصلية على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك ، سخط واسع وسط جموع السودانيين ، وعده البعض بأنه تقويض لإجراءات البنك المركزي في السودان ، ومناهضة لتخفيض سعر العملة الأجنبية والحد من الطلب ، والتي لاقت نجاحاً بإنخفاض سعر الدولار وإستقراره بشكل لافت في السوق الموازي بعد إنفلات غير مسبوق الاسبوع الماضي .
كما ذهب بعض الكتاب السودانيين لوصف الاجراء بأنه إنتهاك للسيادة السودانية و تحفيز للسوق السوداء على الاستمرار في الصعود ، كما أنها محاولة لاثارة الفوضى و تغذية سخط الشارع السوداني .
وطالب البعض باستدعاء السفير الامريكي بينما ذهب آخرون إلى أبعد من ذلك بطرده من السودان .
الخرطوم (كوش نيوز)

