طالبت الحكومة الدول الأفريقية بعدم استقبال واستضافة حاملي السلاح ورافضي السلام في السودان، باعتبارهم مجموعات سالبة تضر بأمن المنطقة. ووصفت الأجواء الآن- وفق الشروق يوم الخميس 25يناير -وصفها بالمهيأة لتحقيق السلام، بعد أن وصل المواطنون في المنطقتين إلى قناعة بأن وعود الحركات المسلحة كانت كاذبة.
وقال مساعد رئيس الجمهورية المهندس إبراهيم محمود حامد، نائب رئيس المؤتمر الوطني لشؤون الحزب، لدى مخاطبته السفراء الأفارقة في الحفل الذي نظمه الحزب بمناسبة أعياد الاستقلال، إن البلاد تشهد استقراراً غير مسبوق، وإن العام 2017م لم يشهد معارك بين الحكومة والحركات المسلحة، سوى تلك التي وقعت بين أطراف الحركة الشعبية المنشقة عن بعضها البعض. وأردف بأن دارفور الآن صارت آمنة بعد تنفيذ الدولة لبرنامج جمع السلاح.
الخرطوم -كوش نيوز

