بالرغم من صحة قرار منع الأكياس لتسببها للكثير من المخاطر الصحية والبيئية إلا أن المستهلك كان ينتظر البدائل لمثل هذا القرار .. الذي جعل المواطن في حيرة من أمرة ، حيث أصبح المواطنون يحملون أغراضهم ومشترياتهم في أيديهم و جيوبهم ..
وحسب ماذكر الكاتب بصحيفة المجهر (د. إبراهيم دقش) على حسب ماورد على لسانه قائلاً : شاهدت هذا المنظر بأم عيني حيث كان رجل خرج من أحد أفران أمدرمان وهو يحمل في جيوب سترته وفي أياديه خبزاً إشتراه ، ولكون أن أكياس البلاستيك قد حرم إستخدامها قرار ولائي من المجلس الأعلى للبيئة الذي يترأسه صديقنا حسن إسماعيل فإن الناس واجهوا مشكلة لأن البديل لم يتم توفيره ،
وقد عجبت حقيقة أن أحداً من القطاع الخاص لم يفكر في إحياء (القفة) أو إنتاج (الخرتاية)سواء من الخيش أو الورق المقوى ففي بريطانيا مثلاً بعد حجب الأكياس ، وفرت المحلات التجارية أكياساً بديلة يمكن أن يستخدمها الزبون كلما جاء للشراء
ولدى إقتراح للوزير حسن إسماعيل بأن يدعم قراره ذلك بحمله تشمل ولاية الخرطوم خاصة أريافها ، لإزالة آثار أكياس (البلاستيك) المعلقة منها والمدفون في التربة فلابد من خط فاصل بين المنع والممارسة السابقة وآثار الأخيرة واضحة للعيان ولابد من القضاء عليها مظهراً ومنظراً.
الخرطوم – كوش نيوز

