بروف أبوصالح: تعرضنا لضغوط للتخلي عن الشريعة الإسلامية

قال وزير الشؤون الإستراتيجية والمعلومات بولاية الخرطوم البروفسور محمد حسين أبو صالح في حوار أجرته معه الصحافية أسماء سليمان في صحيفة آخر لحظة الإثنين 22 يناير ، الآن السودان في نقطة تحول بعد الحوار مع الولايات المتحدة الأمريكية انتهى برفع جزئي للعقوبات التي لانعتبرها في العمل الإستراتيجي هدفاً ، إنما أدوات عمل ، ولازالت هناك أخرى جاثمة ، خاصة أن العقوبات من قبل الدول تكون لأسباب ومصالح إستراتيجية وتابع أن السؤال يبقى ماهي مصالح السودان الإستراتيجية ؟.. قائلاً :الآن لدينا فرص لعلاقات إستراتيجية لحماية مصالحنا ، خاصة بعد تعرضنا لضغوط تصل إلى التخلي عن الشريعة الإسلامية ، وكانت منها تحالفات دول البركس ، ولدينا فرصة الآن في أوربا مثل ألمانيا تكمل بجملة من العلاقات الخارجية ، ولكن هذا لايتم إلا بعد تحديد مصالحنا الإستراتيجية .
وعندما وجهت له سؤالاً عن كيف يتم ذلك قال لدينا موارد خطيرة مثل الذهب واليورانيوم وغيرها فبدلا من أن تكون موارد اقتصادية ، تصبح موارد إستراتيجية يمكن أن نعمل بها تبادلاً إستراتيجياً يمد البلاد بسند سياسي وأمني وتكنولوجيا عسكرية مدنية .
وعند سؤاله عن العقبات التي تقف أمامهم في تنفيذ الإستراتيجية .. قال البيروقراطية والفساد وانعدام الشفافية أكبر العقبات إلى جانب لعقلية التقليدية التي لا تريد التقيد بخطط وإنما تريد أن تعمل على مزاجها ، وعدم العمل الجماعي ، والانانية من جانب القلة الذين تتعارض مصالحهم مع الاستراتيجيات الموضوعة .
الخرطوم (كوش نيوز)