قالت مذيعة قناة سودانية 24 تسنيم رابح في حوار صحفي أجرى معها – حسب صحيفة الأخبار الإثنين 15 يناير – في معرض ردها على سؤال ماهو تفسيرها ونفس هذا المجتمع هو الذي إحتفى بسمرتها ؟ قالت المجتمع منقسم ، هناك جزء ( عاجباهو سماحتنا وتوبنا ولونا السوداني ) وجزء رافض بصورة عامة أيضاً هذه القضية لأن فيها أطراف ومسببات كثيرة منها عدم قبول المجتمع للفتاة السمراء وجزء منها وعي البنت وقبولها بنفسها ،وتابعت بالقول وعني أنا أأسف جداً عندما أرى جامعيات ودكتورات ونساء لهن وزنهن في المجتمع دخلن منطقة هوس تغيير اللون لأن هذا السلوك لو جاء من شخص جاهل لعزرته ، لكن المؤسف أن يأتي من شخص متعلم من المفروض أن يساهم في نشر الوعي ، أيضاً انتشار كريمات التبييض وتوفرها أكثر من كريمات النضارة والتفتيح وهنا تساءلت عن دور الجهات الرقابية المنوط بها حماية المجتمع من هذه الآفات.
وختمت حديثها ضمن الحوار بتوجيه النصح قائلة أود أن أقول لكل فتاة (فتشي على الجمال بداخلك فالجمال ليس بياض اللون ، فللجمال مفهوم واسع جزء منه جمال الأخلاق والثقافة وفن التعامل والأسلوب ومن الممكن اكتسابه حتى تكوني جميلة دائما) .
الخرطوم (كوش نيوز)

