تراجع الشراء من قبل المواطنين بسبب تصاعد الأسعار ما خلق حالة من الركود بالأسواق وعبر خبراء عن تأثيرات هذا الركوض وتسببه في حدوث إنكماش في الإقتصاد وتراجع في إيرادات الدولة بسبب الإحجام عن التخليص الجمركي للمستوردات.
وبحسب صحيفة ( المجهر ) يقول د. “عبد العظيم المهل ” الخبير الإقتصادي إن إنفلات الأسعار يرجع للإجراءات الإقتصادية الأخيرة التي رأى أنها تمت بدون دراسة ودراية إقتصادية كافية لمعرفة الآثار الجانبية المحتمل حدوثها علاوة على تحكم بعض التجار في الأسواق وإنعدام الرقابة وقال إن سياسة السوق الحر لايعني الفوضى التي يمكن أن يتضرر منها المواطن
مضيفاً إن إرتفاع الأسعار غير مرتبط بندرة السلع خاصة أن الغلاء يبقى أيضاً في المواسم التي تشهد وفرة السلع .لكن تجاراً يقولون إن الأسواق تشهد قلة في المعروض لجهة أن بعض الموردين أحجموا عن تخليص بضائعهم ببورتسودان الأمر الذي يدفع الأسعار للإرتفاع مقدرين زيادة الأسعار بنحو (300%) خلال الفترة القادمة .
وحذرت الغرفة التجارية من مغبة الأوضاع وكشفت عن عزمها مناقشة القضية مع الجهات التنفيذية ونبه عضو الغرفة ” سمير أحمد قاسم” من أن يؤدي ركود الأسواق إلى إنكماش إقتصادي وبالتالي عدم تحقيق نمو إقتصادي.
الخرطوم ( كوش نيوز )

